امرأة تبكي مقتل عدد من أفراد عائلتها على يد المسلحين الانفصاليين في ولاية آسام الهندية (أرشيف)
قتل تسعة أشخاص وأصيب ستة آخرون بجروح بليغة في كمين نصبه مقاتلون انفصاليون مساء أمس جنوب شرق ولاية آسام الهندية. وقال مسؤولون هنود إن عددا من مقاتلي جبهة بودولاند الوطنية الديمقراطية هاجموا معسكرا لإغاثة اللاجئين في بومكا ماليغون غربي غواهاتي عاصمة إقليم آسام.

وذكر ناطق باسم الشرطة أن حوالي 12 مقاتلا اقتحموا المعسكر وسحبوا اللاجئين من أسرتهم إلى الخارج وصفوهم في طوابير وبدؤوا يطلقون عليهم النار من مسافات قريبة, موضحا أن من بين القتلى طفلين وثلاثة نساء.

يشار إلى أن جميع الضحايا هم من قبيلة أديفاسي التي قاتلت مرارا أقلية البودو المطالبة باستقلال إقليم آسام عن حكومة نيودلهي. وقالت مصادر الشرطة إن المهاجمين فروا إلى الغابات المجاورة.

وتقاتل جبهة بودولاند الوطنية الديمقراطية, التي تحظر الحكومة الهندية أنشطتها, الحكومات الهندية المتعاقبة من أجل الحصول على وطن مستقل لعرقية البودو في آسام, وتقوم من أجل تحقيق أهدافها بهجمات مباغتة على مواقع حكومية أو مدنية ثم تلوذ بالفرار إلى مواقعها في بوتان المجاورة.

وقد طلبت حكومة بوتان مرارا من الجبهة -التي تتخذ من جبال البلاد المحاذية للهند مقرا لها- العودة إلى الهند, مهددة بشن حملة عسكرية إذا لم تغادر طواعية.

وحدثت المجزرة بعد ساعات من قيام هنود من غير عرقية البودو بإغلاق خطوط السكك الحديد ومعابر الطرق بين شمال شرق الهند وباقي أجزاء البلاد احتجاجا على معاهدة وقعتها نيودلهي مع الحركة تقضي بتشكيل ما يسمى مجلس أراضي بودولاند, وستعطي هذه المعاهدة سلطات أكثر لأقلية البودو، لكن دون سيادة تامة.

المصدر : وكالات