عناصر أمن باكستانيون يفحصون موقع انفجار سيارة مفخخة أمام القنصلية الأميركية في كراتشي (أرشيف)
التحق عشرة سياح هم سبعة ألمان وثلاثة أستراليين بفوجهم السياحي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد, بعد يوم واحد من تعرضهم لهجوم بالقنابل في إحدى المناطق الأثرية الواقعة على الحدود الشمالية الشرقية للبلاد أصيب فيه العشرة بجروح سطحية.

وقال مصدر دبلوماسي إن السياح الغربيين يعقدون اجتماعا مع موظفي السفارة الألمانية في إسلام آباد ليقرروا ما إذا كان عليهم المضي قدما في خططهم باستكمال رحلتهم أم لا في المناطق الشمالية الشرقية من باكستان عبر الطريق المعروف باسم طريق الحرير وصولا للصين.

وقالت الشرطة الباكستانية إنها فتحت تحقيقا في الحادث وأوقفت عددا من الأشخاص لاستجوابهم, كما تطلع على أقوال شهود العيان في المنطقة. وكان الهجوم وقع أمس في منطقة منسهيرة أثناء دخول السياح لمنطقة أثرية لمشاهدتها. وقال مراسل الجزيرة في باكستان إن المنطقة التي مر بها السياح معروفة بقوة الجماعات الإسلامية فيها، وإن إحدى هذه الجماعات قد أعلنت قبل فترة علاقتها بتنظيم القاعدة وهددت بضرب المصالح الغربية.

وشهدت باكستان تصاعدا في الهجمات المعادية للغربيين في الأشهر الأخيرة, فقد شهدت مدينة كراتشي انفجار سيارة مفخخة وقع أمام القنصلية الأميركية يوم 14 يونيو/ حزيران الماضي وأسفر عن مقتل 12 شخصا كلهم باكستانيون.

وسبق هذا الحادث مصرع 11 شخصا من بينهم تسعة فرنسيين في هجوم على حافلة للركاب كانت تقف خارج أحد الفنادق الفخمة بكراتشي في الثامن من مايو/ أيار الماضي. وقتل أيضا أربعة أشخاص بينهم أميركيان في هجوم بالقنابل على كنيسة يؤمها الغربيون يوم 17 مارس/ آذار الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات