تقرير استخباري يرسم علاقة للإسلاميين في سياتل ولندن
آخر تحديث: 2002/7/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/7/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/5 هـ

تقرير استخباري يرسم علاقة للإسلاميين في سياتل ولندن

نشطاء إسلاميون يرفعون صورتين لبوش وبلير موصومتين بعبارة (إرهابي قاتل) أثناء مظاهرة قرب المسجد المركزي بلندن (أرشيف)
قالت مصادر حكومية أميركية إن البريطاني فيروز عباسي المحتجز ضمن مقاتلي القاعدة وطالبان في قاعدة غوانتنامو بكوبا أبلغ المحققين بوجود علاقة بين ما يعرف بمجموعة سياتل والنشطاء الإسلاميين بمسجد لندن المركزي الذي يشرف عليه أبو حمزة المصري.

ونقلت صحيفة سياتل تايمز أن عباسي ذكر لمحققي وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية في وقت سابق من هذا العام, أنه انتقل إلى أفغانستان من لندن عام 2000 مع أميركي مسلم يشتبه حاليا بأنه عنصر رئيسي في شبكة القاعدة.

وحسب الصحيفة فإن عباسي التقى الأميركي المسلم في مسجد لندن المركزي الذي يعتبر في نظر المخابرات الغربية قاعدة رئيسية للإسلاميين ويقوده أبو حمزة المصري المتهم بتأييده لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وقالت الصحيفة إن عباسي أطلع المحققين على أنه وأثناء قتاله إلى جانب طالبان في أفغانستان التقى مع رجل سويدي توجه للولايات المتحدة عام 1999 للبحث عن موقع مناسب لإقامة معسكر لتدريب مقاتلي القاعدة.

وكان عباسي (22 عاما) قد اعتقل قرب قندهار بأفغانستان على يد القوات الأميركية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي ثم نقل إلى قاعدة غوانتنامو العسكرية الأميركية مما أثار موجة من الاحتجاجات في بريطانيا.

ونقلت سياتل تايمز أيضا عن هذه المصادر قولها إن رجلين من مرتادي مسجد أبو حمزة المصري وصلا نيويورك في نوفمبر/ تشرين الثاني 1999, ثم توجها إلى أوريغون للعمل في مزرعة ذكرت تقارير أنهما اختاراها لأن تضاريسها تشبه تلك الموجودة في بعض المناطق الأفغانية.

وبحسب المصادر فإن عباسي أخبر المحققين أن أحد الرجلين هو السويدي الذي أخبره بخطط إقامة معسكر تدريب تابع للقاعدة في الولايات المتحدة.

المصدر : الفرنسية