دانيال أراب موي
سحب حزب الاتحاد الأفريقي الوطني (كانو) الحاكم في كينيا بزعامة الرئيس دانيال أراب موي مشروع قانون تقدم به الحزب لتمديد فترة ولاية البرلمان الحالي.

وذكر المتحدث باسم الحزب أن الانتقادات الدولية وما وصفها بالتغطية الإعلامية السيئة والضغوط الشديدة لإجراء الانتخابات هذا العام اضطرت الحزب إلى إسقاط مشروع تقدم به لتمديد أجل البرلمان الحالي.

وقال أوتينو كاجوانغ الذي يشغل أيضا منصب سكرتير الحزب للشؤون الدستورية والقانونية إن الحزب مل الضغوط المتواصلة وتقارير أجهزة الإعلام المعادية التي صورت مساعي الحزب لتمديد أجل البرلمان بأنها تعكس تمسك الحزب بالسلطة.

وكان حزب كانو الحاكم قد اقترح الشهر الماضي تعديل الدستور لتمديد عمل الهيئة التشريعية الحالية حتى صدور القانون الأساسي الجديد الذي اكتمل عمل مسودته.

وسبب الاقتراح الذي لم يرفع أصلا للبرلمان ضجة كبيرة إذ رآه البعض أنه يبقي الرئيس دانيال أراب موي في السلطة لأكثر من سنة علما بأنه يقضي آخر ولاية له تنتهي في يناير/ كانون الثاني المقبل.

وقد انضمت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا إلى موجة الانتقادات الداخلية التي تعرضت لها حكومة موي بسبب هذا الاقتراح.

وقال رئيس لجنة مراجعة الدستور الكيني ياش بال غاي الأسبوع الماضي إن مشروع الدستور الجديد سيكون جاهزا بحلول سبتمبر/ أيلول المقبل، ومن المتوقع أن تجرى الانتخابات الجديدة وفقا لنصوص الدستور الجديد.

المصدر : الفرنسية