فضيحة تأشيرات بقطر تطيح بمسؤولة أميركية
آخر تحديث: 2002/7/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/7/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/2 هـ

فضيحة تأشيرات بقطر تطيح بمسؤولة أميركية

استقالت نائبة وزير الخارجية الأميركي للشؤون القنصلية من منصبها على خلفية فضيحة تأشيرات مزورة شهدتها السفارة الأميركية في قطر, وتجري السلطات الأميركية تحقيقا واسعا بشأنها. وجاءت استقالة هذه المسؤولة استجابة لطلب من وزير الخارجية كولن باول بهذا الخصوص بصفتها المسؤولة عن إصدار التأشيرات في الوزارة

وقالت السلطات الأميركية إن التحقيقات التي تجريها كشفت أن عددا من المشتبه بأنهم أعضاء في تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن, قد دخلوا الولايات المتحدة عبر تأشيرات عبور مزورة حصلوا عليها من السفارة الأميركية في قطر.

ويأتي هذا التحرك بعد أن بدأت وزارة الخارجية الأميركية تحقيقات واسعة تتعلق باتهامات للسفارة الأميركية في قطر بإصدار تأشيرات دخول مزورة إلى الولايات المتحدة.

وقد أعلنت الوزارة عن اعتقال 31 شخصا حصلوا على هذه التأشيرات المزورة بينهم ثلاثة يشتبه في أن لهم علاقة بتنظيم القاعدة في حين لا يزال البحث جاريا عن 29 آخرين في إطار التحقيقات نفسها.

ثيوس باتريك

وقال مسؤولون أميركيون إن عملية الملاحقة التي بدأت منذ 24 يونيو/حزيران الماضي نفذت بالتعاون بين وزارتي الخارجية والعدل والسلطات المحلية, وأسفرت عن اعتقال 25 أردنيا وخمسة باكستانيين وسوري.

وتشتبه السلطات الأميركية في أن بعض المعتقلين دفعوا بين 10 و13 ألف دولار للحصول على تأشيرة دخول، ويتركز التحقيق على حصول 71 شخصا بينهم 39 أردنيا و28 باكستانيا وثلاثة بنغاليين وسوري على تأشيرات دخول في الفترة بين يوليو/تموز عام 2000 ومايو/أيار عام 2001 من السفارة الأميركية في الدوحة.

وقال السفير الأميركي السابق في قطر ثيوس باتريك في اتصال هاتفي مع الجزيرة إنه لا يوجد نظام يخلو من الثغرات، وأشار إلى أن التحقيق يجري في سرية تامة وأن مسؤولين كبارا قد يطاح بهم، وأوضح أن العقوبة المتوقعة في حال ثبت القيام بعمليات تزوير قد تتراوح ما بين 5 و15 عاما.

المصدر : الجزيرة + وكالات