هشام محمد هدايت
يبحث مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي أدلة جديدة عن دوافع الهجوم الذي شنه سائق مصري على مكتب سفريات العال الإسرائيلية بمطار لوس أنجلوس في الرابع من يوليو/ تموز الجاري. ويعكف FBI حاليا على دراسة الاتصالات التي تمت بين منفذ الهجوم والشرطة منذ قدومه إلى الولايات المتحدة.

وقال مدير مجلس شؤون المسلمين في الولايات المتحدة سلام المرياتي الذي يساعد السلطات الأميركية في الحصول على معلومات عن هشام محمد هدايت إن "FBI" يجمع معلومات جانبية عن هدايت (46 عاما).

وأبان أن المحققين الفدراليين يجمعون أي معلومة تتعلق بمنفذ الهجوم لدراستها مع غيرها من الأدلة. وكان هدايت قد قتل بعد أن تمكن من قتل شخصين وإصابة عدد آخر بجروح.

وذكرت الشرطة في إيرفاين بكاليفورنيا أمس أن عناصرها كانت لهم ثلاثة اتصالات مع هدايت منذ عام 1996 أولها عندما ذهبوا إلى منزله بسبب مشاجرة بينه وبين زوجته.

وقالت الشرطة الفدرالية إن هدايت توجه الأسبوع الماضي إلى مطار لوس أنجلوس في يوم الاستقلال وبحوزته مسدسان وسكين بهدف القتل، إلا أن الدوافع التي دفعته لإطلاق النار على الركاب وموظفي شركة العال الإسرائيلية غير معروفة حتى الآن.

وطالب "FBI" قيادات الجالية المسلمة في جنوب كاليفورنيا أن يناشدو أعضاء الجالية التبليغ بأي معلومات لديهم عن هشام هدايت الذي عاش في الولايات المتحدة منذ عام 1992.

وبينما يصف مسؤولو الحكومة الإسرائيلية الهجوم الذي وقع على مكتب سفريات شركة العال بمطار لوس أنجلوس أثناء احتفال الأميركيين بيومهم الوطني بأنه عمل إرهابي واضح، يقول مكتب التحقيقات الفدرالي إن التحقيقات مستمرة في هذا الشأن إلا أنه لم تظهر أي إشارة تؤكد أن الهجوم كان إرهابيا.

كما ذكر البيت الأبيض بعد الحادث أنه لا يستبعد أن يكون الهجوم المسلح على مكتب شركة العال الإسرائيلية مجرد تصرف معزول، موضحا أنه لا يملك حاليا أي دليل على أنه عمل إرهابي، وهو ما ذهب إليه أيضا رئيس بلدية لوس أنجلوس جيمس هان الذي وصف الحادث بأنه "فردي".

المصدر : رويترز