المتهمان محمد عمران (يسار) ومحمد حنيف بين شرطيين في الطريق إلى المحكمة
أمرت محكمة باكستانية خاصة في مكافحة الإرهاب بإعادة ثلاثة أشخاص إلى الحجز. وتشتبه السلطات الباكستانية بأن لهم علاقة بمحاولة اغتيال الرئيس برويز مشرف وتفجير سيارة مفخخة قرب مقر القنصلية الأميركية في كراتشي.

ويواجه الناشطان الإسلاميان محمد عمران بهاي ومحمد حنيف أيوب والجندي بالقوات شبه العسكرية وسيم أختر تهمة محاولة اغتيال الرئيس مشرف يوم 26 أبريل/ نيسان الماضي.

مسؤولو الأمن يتجمعون في موقع انفجار سيارة مفخخة أمام القنصلية الأميركية في كراتشي (أرشيف)
وكان المشبوهون الثلاثة قد وصلوا إلى المحكمة وسط حراسة أمنية مشددة. وفشلت محاولة الاغتيال لعطل أصاب جهاز التحكم عن بعد المعد لتفجير سيارة كانت تقف في طريق سيمر به موكب الرئيس مشرف أثناء زيارته لكراتشي. وتقول الشرطة إن نفس السيارة استخدمت في تفجير القنصلية الأميركية بكراتشي والتي أسفرت عن مصرع 12 باكستانيا.

وقد سمح قرار المحكمة للشرطة بإعادة المشبوهين الثلاثة إلى الحجز ليبقوا فيه حتى العشرين من الشهر الجاري لتتمكن السلطات المعنية من مواصلة استجوابهم. وكانت الشرطة قد وجهت أمس الاتهام بمحاولة الاغتيال إلى خمسة أشخاص آخرين مازال البحث عنهم جاريا.

ويتهم بهاي وأيوب أيضا بتورطهما في الهجوم على القنصلية الأميركية، كما أنهما يعتبران قائدين بارزين في حركة المجاهدين العالمية المتهمة بعلاقتها بحكومة حركة طالبان السابقة في أفغانستان والمقاتلين المناوئين للإدارة الهندية في كشمير.

وقد وضعت الإدارة الأميركية اسم هذه الحركة ضمن المنظمات التي تقول إنها إرهابية.

المصدر : وكالات