رقيب أميركي يدرب جنديان فلبينيان في معسكر بجزيرة باسيلان في جنوب الفلبين (أرشيف)
أقر وزير الدفاع الفلبيني أنغيلو رايس أن القوات الأميركية تساعد الجنود الفلبينيين في مكافحة ما سماه بالإرهاب ليس فقط في جزيرة باسيلان جنوب الفلبين، ولكن أيضا في أجزاء أخرى من البلاد. ولم يؤكد الوزير الفلبيني ما إذا كانت القوات الأميركية قد انتشرت فعلا أم لا في جزيرة جولو التي تبعد نحو 940 كلم جنوب مانيلا حيث تنشط هناك جماعة أبو سياف.

وقال رايس للصحفيين في مانيلا إن القوات الأميركية تساعد حاليا الجنود الفلبينيين في جمع المعلومات الاستخباراتية وتحليلها وفي مجال الاتصالات، ولكنها لا تشارك مباشرة في العمليات القتالية.

وأضاف أنه يؤيد شخصيا توسيع بنود الاتفاق الذي وقعته بلاده مع الولايات المتحدة بطريقة تسمح للقوات الأميركية بمساعدة الجنود الفلبينيين على مكافحة من سماهم بالإرهابيين في الجزر الأخرى وليس فقط في جزيرة باسيلان التي تركزت فيها التدريبات المشتركة الحالية.

جنود أميركيون داخل معسكر تابياوان بجزيرة باسيلان جنوبي الفلبين
وأشار في سياق متصل إلى أن القوات الفلبينية شنت في الأيام القليلة الماضية عمليات عسكرية كبيرة على من وصفهم بعناصر خارجة عن القانون.

وتأتي تصريحات الوزير الفلبيني في وقت يستعد فيه الجنود الأميركيون إلى إنهاء مهمتهم في الفلبين بنهاية هذا الشهر بعد انتهاء ستة أشهر من التدريبات المشتركة بين قوات الطرفين.

يشار إلى أن نحو ألف جندي أميركي ينتشرون جنوبي الفلبين منذ أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي لتدريب الجيش على مكافحة ما يسمى الإرهاب ومحاربة مقاتلي أبو سياف الذين تتهمهم واشنطن بالارتباط بتنظيم القاعدة بزاعمة أسامة بن لادن.

المصدر : أسوشيتد برس