بدأ أعضاء في مجلس بلدية مدينة نيويورك مناقشة قرار يحث حكومة الولايات المتحدة على إغلاق مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية لدى الأمم المتحدة. وقال عضو مجلس المدينة أوليفر كوبل في مؤتمر صحفي قبل أن يبدأ المجلس مناقشة قراره "نريد أن نحث الرئيس على اتخاذ خطوات لإعلان منظمة التحرير الفلسطينية منظمة إرهابية وإغلاق مكاتبها".

وادعى كوبل الذي تقدم بمشروع القرار في يناير/ كانون الثاني الماضي أنه أصبح أكثر اقتناعا بالحاجة إلى اتخاذ إجراء بعد أن دعا الرئيس الأميركي جورج بوش الشهر الماضي إلى قيادة فلسطينية جديدة "لا يشينها الإرهاب". واعتبر كثير من المراقبين خطاب بوش على أنه يعني رفض الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

ووصف العضو السماح بمكاتب لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية في نيويورك بأنه مثل السماح بفتح مكاتب لشبكة القاعدة في المدينة، على حد قوله. وزعم كوبل أن هذا القرار "يناشد حكومة الولايات المتحدة إعلان منظمة التحرير الفلسطينية منظمة إرهابية من أجل سلامة سكان نيويورك".

ناصر القدوة

من ناحيته رفض المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة ناصر القدوة تلميح كوبل إلى أن مكتبه يمثل مصدر خطر محتمل على نيويورك. وقال القدوة "إننا هنا منذ سنوات.. إننا كيان يحظى بالاحترام داخل الأمم المتحدة وداخل هذه المدينة".

وأضاف "هذه أساليب سياسية رخيصة يؤسف لها ولا تساعد الوضع في الشرق الأوسط ولا تهدف إلى المساعدة على تحقيق السلام".

وحتى إذا أقر مجلس مدينة نيويورك قرار كوبل فإن قرار إغلاق البعثة الفلسطينية لا يمكن أن يأتي إلا من الحكومة الأميركية. كما أن إغلاق بعثة معتمدة لدى الأمم المتحدة سيكون خطوة غير معتادة إلى حد كبير.

المصدر : رويترز