امرأة وطفلها داخل مركز اعتقال ووميرا جنوبي أستراليا (أرشيف)
أعلنت الشرطة الأسترالية أنها مازالت تبحث عن عشرة أشخاص من طالبي اللجوء تمكنوا من الفرار الخميس الماضي ضمن 35 آخرين من مركز ووميرا جنوبي أستراليا.

وتمكنت الشرطة من إعادة معظم الفارين من خلال حملة واسعة استخدمت فيها الطائرات.

ومن المقرر أن يمثل الـ25 الذين تمت إعادتهم إلى المركز -ومن بينهم صبيان- أمام المحكمة في بورت أوغوستا على مسافة 160 كلم جنوبي ووميرا بتهمة الهروب من مركز إيقاف قانوني.

وأوضحت الشرطة أن اثنين من هذه المجموعة سلما نفسهما لشرطة بورت أوغوستا أمس الأحد، إلا أن المخاوف مازالت قائمة بخصوص عشرة آخرين مازالوا فارين منذ ثلاثة أيام في أجواء شديدة البرودة.

وناشد رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد بقية الفارين تسليم أنفسهم لتجنب البقاء ليلة باردة أخرى في العراء.

يشار إلى أن الخمسة والثلاثين محتجزا -وهم من الأفغان والإيرانيين والعراقيين الذين رفضت الحكومة الأسترالية منحهم حق اللجوء- قد فروا من معسكر ووميرا بمساعدة عدد من الأستراليين المتعاطفين مع قضيتهم, عبر ثغرة في سياج الأسلاك الشائكة المقام حول مخيمهم في وقت متأخر الخميس الماضي.

وجاءت عملية الفرار في اليوم الخامس من إضراب عن الطعام نفذه اللاجئون البالغ عددهم 160 في مخيم ووميرا الصحراوي, الذي سبق أن شهد سلسلة من أعمال الاحتجاج والاضطرابات ومحاولات الانتحار بسبب بطء الإجراءات الإدارية للبت في طلبات اللجوء.

المصدر : الفرنسية