جنديان أميركيان داخل مخبأ سري به ذخيرة وأسلحة تم اكتشافه في جبال جاجي بأفغانستان (أرشيف)
ذكرت الأنباء أن قوات بريطانية وأميركية أغارت على مجمع يشتبه بأنه تابع لتظيم القاعدة في جنوب أفغانستان وضبطت أسلحة ومتفجرات.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف العقيد روجر كينغ إن العملية أسفرت عن اكتشاف مخبأ للأسلحة والذخيرة ومواد لصنع القنابل وأجهزة رؤية ليلية ووثائق, وأنه تم التحقيق مع 17 موقوفا أفرج عن 12 منهم لاحقا بينما سيستمر التحقيق مع الموقوفين الخمسة الباقين لتحديد ما إذا كانت لهم صلات مع تنظيم القاعدة أو حركة طالبان.

يأتي الإعلان عن هذه العملية مع استعداد أفغانستان لاستقبال حدث مهم آخر بعد الحرب الأميركية التي أسقطت نظام طالبان، ففي العاصمة كابل ينعقد الاثنين مجلس اللويا جيرغا (أعيان القبائل الأفغانية) لانتخاب حكومة انتقالية للبلاد. وتشير توقعات المراقبين إلى أن اللويا جيرغا سيبقي رئيس الحكومة المؤقتة حامد كرزاي في منصبه لعدم وجود مرشح منافس كما أنه يحظى بدعم غربي.

وقد سارع وزير الدفاع الأفغاني محمد قاسم فهيم بمطالبة اللويا جيرغا بتثبيت الحكومة المؤقتة الحالية. وأكد أن الفصيل الذي ينتمي إليه في تحالف الشمال سيطرح هذا المطلب خلال المناقشات. ولم يكتف فهيم بذلك بل أعلن أيضا أنه يفضل الاستمرار في منصبه وزيرا للدفاع لأن الفصيل الذي ينتمي إليه يمتلك أكبر عدد من الجنود المدربين لمواصلة التصدي لفلول مقاتلي طالبان وتنظيم القاعدة.

الجنرال محمد فهيم
وأكد فهيم أنه نجح من خلال إشرافه على لجنة الدفاع الأفغانية التي تضم عددا من زعماء القبائل المحليين في تشكيل نواة جيش وطني أفغاني.

وجاءت تصريحات فهيم بعد أن أشارت التوقعات إلى أن كرزاي يتمتع بتأييد كاف بين زعماء قبائل البشتون لإعادة انتخابه رئيسا للحكومة، إلا أنه من المؤكد أن واحدا على الأقل من بين الوزراء الرئيسيين في الحكومة المؤقتة وهم فهيم ووزير الخارجية عبد الله عبد الله ووزير الداخلية يونس قانوني، سيفقد منصبه.

وينتمي الثلاثة إلى فصيل من تحالف الشمال لا يحظى بشعبية بين الأفغان. ومن المقرر أن ينعقد مجلس اللويا جيرغا المكون من 1501 عضو في الفترة بين 10 و16 يونيو/ حزيران الجاري بكابل لاختيار حكومة أفغانية انتقالية جديدة تحكم البلاد لعامين مقبلين والتي من المتوقع أن تأخذ على عاتقها بدء عمليات البناء والإصلاح بعد 23 عاما من الحرب والدمار.

المصدر : الجزيرة + وكالات