جورج بوش يصافح أرييل شارون في البيت الأبيض (أرشيف)
غادر رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون تل أبيب متوجها إلى واشنطن حيث سيلتقي الاثنين الرئيس الأميركي جورج بوش. وتأتي زيارة شارون في وقت أنهى فيه الرئيس المصري حسني مبارك زيارة إلى الولايات المتحدة التقى خلالها بنظيره الأميركي بمنتجع كامب ديفد.

وتعد قمة شارون بوش سادس اجتماع بينهما منذ تولي الأول رئاسة الوزراء في إسرائيل في مارس/ آذار 2001 وسط موجة جديدة من إراقة الدماء في الشرق الأوسط التي أضعفت آمال تحقيق تقدم في الجهود الأميركية لاستئناف عملية السلام المتوقفة.

وقد تأكدت الصعوبات في تحقيق السلام بسبب الغارات الإسرائيلية على المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة وهجوم فلسطيني على مستوطنة يهودية بالضفة الغربية أدى إلى استشهاد فلسطينيين وإصابة أربعة إسرائيليين قبيل مغادرة شارون البلاد.

وتناقش إدارة بوش منذ أسابيع تحولا في السياسة من شأنه أن يعرض جدولا زمنيا للتفاوض يستهدف التوصل لتسوية سلام نهائي. ورغم أن بوش أوضح السبت أنه غير مستعد للقيام بذلك في هذا الوقت, قال مسؤولون أميركيون إن بوش لم يستبعد تأييد مثل هذه المبادرة في وقت لاحق.

ويعارض شارون هذه الفكرة ويحرص على تأكيد موقفه قبل ترسيخ السياسة الأميركية. ويأمل شارون في مواجهة تأثير محادثات الرئيس المصري حسني مبارك مطلع الأسبوع مع بوش التي حث فيها الولايات المتحدة على تأييد إعلان قيام دولة فلسطينية العام المقبل قبل بدء المفاوضات بشأن الحدود النهائية.

ويعارض رئيس الوزراء الإسرائيلي مثل هذا الإعلان خارج إطار اتفاقية سلام مؤقتة أو إعطاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "فرصة" لإثبات نفسه كما حث مبارك. وقال بوش إنه على الرغم من أن آراء مبارك بشأن عرفات "مثيرة للاهتمام" فإنه توجد "مواهب كثيرة" في أماكن أخرى بين الفلسطينيين.

وأوضح مكتب شارون أنه سيتوقف في لندن في طريق عودته إلى إسرائيل لإجراء محادثات مع توني بلير رئيس وزراء بريطانيا.

المصدر : وكالات