توم ريدج
أعلن مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن الداخلي توم ريدج اليوم أن التهديدات الإرهابية ستظل خطرا ماثلا للولايات المتحدة. وقال "علينا أن نتقبل فكرة أن الأمر يمثل خطرا متواصلا, ووضعا مستمرا".

وأضاف ريدج, الذي كان حاكما لولاية بنسلفانيا, أن واحدة من التحديات التي تواجه الولايات المتحدة هي "الطبيعة العشوائية التي لا يمكن التنبؤ بها للإرهاب العالمي".

وأضح ريدج في مقابلة مع شبكة NBC التلفزيونية أن "هناك آلاف الأشخاص الذين يقيمون في 40 أو 50 بلدا في أنحاء العالم ويعتبرون الولايات المتحدة هدفا أساسيا".

وبخصوص تنظيم القاعدة الذي تحمله الولايات المتحدة مسؤولية الهجمات التي وقعت في سبتمبر/ أيلول الماضي قال ريدج "نعلم الآن كم كان ذلك التنظيم متقدما كما نعلم كم يملك أعضاؤه من التصميم على فعل ما يريدون". وأضاف "حتى لو تمكنا من أسامة بن لادن, وسنتمكن من ذلك, فسيكون هناك من يخلفه".

وتقول الإدارة الأميركية إنها حصلت على معلومات كثيرة عن تنظيم القاعدة في الأشهر الثمانية الماضية خصوصا الاهتمام الذي يبديه التنظيم بالأهداف البحرية الأميركية. وأشار ريدج بهذا الخصوص إلى تطوير القاعدة اهتماما خاصا بحرس السواحل وبالسفن الأميركية بشكل عام.

ورحب ريدج باقتراح الرئيس بوش الهادف إلى استحداث وزارة جديدة للأمن الداخلي. ويرى العديد من المراقبين أن ريدج, الذي وضعه بوش على رأس مستشاريه لشؤون الأمن الداخلي بعد الهجمات على نيويورك وواشنطن, قد يشغل هذا المنصب الوزاري.

وقال ريدج "نحتاج إلى وكالة يكون هدفها الأساسي مساعدتي في إنجاز مهماتي". وسيعمل في هذه الوزارة, التي تعد أبرز عملية إعادة بناء للإدارة منذ عام 1947, 170 ألف موظف سيجري استقدامهم من 100 وكالة حكومية. كما ستخصص لها ميزانية تقدر بـ37 مليار دولار.

المصدر : وكالات