حكومة جبل طارق تنتقد المفاوضات الإسبانية البريطانية
آخر تحديث: 2002/6/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/6/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/27 هـ

حكومة جبل طارق تنتقد المفاوضات الإسبانية البريطانية

بيتر كاروانا مع حشد من المحتجين في جبل طارق على المحادثات البريطانية الإسبانية (أرشيف)
دعت حكومة جبل طارق الأمم المتحدة إلى التخلي عن تأييدها المستمر منذ مدة طويلة لإجراء مفاوضات بين بريطانيا وإسبانيا لتقرير مستقبل وضع هذه المنطقة الخاضعة للسيادة البريطانية.

وقال رئيس حكومة جبل طارق بيتر كاروانا في لجنة إزالة الاستعمار في الأمم المتحدة إن المناقشات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق هذا الصيف تشكل "إنكارا لحقنا في تقرير المصير".

وحرص كاروانا في خطابه على إظهار المطالبة الإسبانية بالسيادة على هذه المنطقة التي تبلغ مساحتها ستة كيلومترات مربعة وعدد سكانها 30 ألف نسمة والواقعة في أقصى جنوب شبه الجزيرة الأيبيرية. واتهم أيضا الحكومة البريطانية "بخيانة وانتهاك حقنا في تقرير المصير".

وذكر بأن "حق تقرير المصير حق مقدس وغير قابل للتصرف ومدرج في ميثاق الأمم المتحدة"، وأكد أن فكرة تقاسم السيادة تعتبر "تناقضا بالمفاهيم السياسية والقانونية".

وكانت إسبانيا وبريطانيا أعلنتا الشهر الماضي "عزمهما التوصل إلى اتفاق بحلول الصيف" لتقاسم السيادة على جبل طارق. وقد بدأت الدولتان مفاوضات في عام 2001 من أجل التوصل إلى اتفاق على جبل طارق الذي أصبح مستعمرة بريطانية في 1713 بموجب معاهدة أوتريشت التي تخلت إسبانيا بموجبها "إلى الأبد" عن سيادتها على هذه المنطقة لحساب التاج البريطاني.

المصدر : الفرنسية