أعرب حكام ديمقراطيون وجمهوريون من مختلف أنحاء الولايات المتحدة الأميركية عن دعمهم لإسرائيل في حربها على ما يسمى الإرهاب, لكنهم بدوا مختلفين فيما يبدو على طريقة إعادة تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط.

وأصدر 42 من أصل 55 حاكما في البلاد -وبمبادرة من حاكم ولاية كاليفورنيا الديمقراطي غراي ديفيس ونظيره الجمهوري في ولاية نيويورك جورج باتاكي- مساء أمس الأربعاء إعلان مبادئ ينص على دعم إسرائيل وفق صيغتين ديمقراطية وجمهورية.

وقال ديفيس "إن شعبي الولايات المتحدة وإسرائيل بينهما صداقة على القيم المتبادلة من التسامح والحرية والديمقراطية". وأضاف "وعندما تستهدف هذه القيم في مكان ما فإنما هي مستهدفة في كل مكان".

وأيد باتاكي ذلك وقال "اليوم ينقل حكام الولايات في كل أنحاء البلاد رسالة دعم قوية من أميركا الشمالية إلى الإسرائيليين, وهم موحدون في إيمانهم بأن سلاما حقيقيا ودائما في الشرق الأوسط لا يمكن أن يحل إلا مع أمن إسرائيل".

وفي حين أعرب الديمقراطيون في إعلانهم عن دعمهم الواضح لعملية السلام, اكتفى الجمهوريون من جهتهم بدعوة طرفي النزاع إلى القيام بكل ما في وسعهما من أجل مكافحة ما يسمى الإرهاب وبهدف إحلال السلام في المنطقة. واعتبر الديمقراطيون من جهة أخرى أن من حق الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني أن يعيشا بسلام وأمن, وهذا ما لم يشر إليه إعلان الجمهوريين.

المصدر : الفرنسية