واشنطن تعترف بالفشل في القضاء على مقاتلي القاعدة
آخر تحديث: 2002/6/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/6/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/25 هـ

واشنطن تعترف بالفشل في القضاء على مقاتلي القاعدة

جنود أميركيون يعودون من جبهة قندهار شرقي أفغانستان إلى قاعدة بغرام شمالي العاصمة كابل (أرشيف)

أعلن مسؤول كبير بالمخابرات العسكرية الأميركية اليوم أن عددا كبيرا من مقاتلي القاعدة مايزال في أفغانستان رغم الحرب التي تشنها الولايات المتحدة والقوات المتحالفة معها منذ ثمانية أشهر.

وقال العقيد مايكل فلاين رئيس مخابرات القوات المتحالفة في مؤتمر صحفي بقاعدة بغرام الجوية قرب كابل إن مقاتلي القاعدة يتحركون باستمرار ويغيرون مواقعهم لتتناسق مع تحركات القوات الأميركية.

وقال فلاين إن قوات التحالف نجحت في تدمير العديد من مخابئ تنظيم القاعدة في أفغانستان. وأضاف أن وحدة أميركية من القوة 18 المحمولة جوا قامت بعملية تمشيط في منطقة جلال آباد الشرقية دون أن تصادف أي مقاتلين من القاعدة.

وأغلق الجنود الأميركيون أربع مجموعات كهوف خلال العملية، لكن لم يتضح ما إذا كان مقاتلو القاعدة وطالبان هم الذين استخدموا هذه الكهوف أم المجاهدون الأفغان الذين قاتلوا الروس في الثمانينيات.

وفي ظل عدم وجود تجمعات كبيرة لمقاتلي القاعدة وطالبان يمكن مهاجمتها تحولت الحملة التي تقودها الولايات المتحدة إلى عملية بحث محبطة في بعض الأحيان عن عناصر متفرقة تضرب وتفر وتتحرك بسهولة أكبر من ملاحقيها. يأتي ذلك بعد أن أطلقت أمس أربعة صواريخ اثنان منها استهدفا بشكل واضح قوات التحالف في القاعدة الجوية بمدينة قندهار.

القوة الدولية


ضباط أتراك تابعون لقوة حفظ السلام الدولية يصافحون زملاءهم في القوة بعد وصولهم العاصمة كابل أمس

وفي سياق متصل أعلن متحدث باسم القوة الدولية للمساعدة على إحلال الاستقرار في أفغانستان (إيساف) أن عدد هذه القوة يبلغ حاليا أكثر من خمسة آلاف رجل في كابل بعد وصول عناصر الفرقة التركية أمس.

ويفترض أن تنتقل قيادة القوة إلى تركيا على أن تكتمل وتصبح فعلية في نهاية اجتماع المجلس التقليدي اللويا جيرغا (مجلس أعيان القبائل) الذي سينعقد من 10 إلى 16 يونيو/ حزيران الجاري.

وستتولى القوة ضمان الأمن في محيط اللويا جيرغا الذي سيعقد اجتماعاته في خيمة كبيرة بإحدى ضواحي كابل، وستتولى أول كتيبة في الجيش الأفغاني تم تدريبها الأمن داخل الخيمة. وقد حذر قائد القوة الجنرال جون ماكول مؤخرا من أن مجموعات معارضة للعملية الجارية عبر اللويا جيرغا يمكن أن تحاول تنظيم هجوم على هذا الاجتماع.

وقد قررت الحكومة الألمانية إبقاء قوات حفظ السلام الألمانية في أفغانستان لمدة ستة أشهر أخرى بعد انتهاء تفويضها الحالي في 20 يونيو/ حزيران. ويأتي القرار الذي كان متوقعا بعد تصويت مجلس الأمن بالإجماع الشهر الماضي على تمديد عمل قوة المساندة الأمنية الدولية التي تضم قوات من 19 دولة في العاصمة الأفغانية كابل حتى ديسمبر/ كانون الأول المقبل. ويشارك حوالي 1200 جندي ألماني في قوة إيساف.

المصدر : وكالات