عمر بونغو
دعا رئيسا الغابون عمر بونغو والسنغال عبد الله واد الزعيمين المتنافسين في مدغشقر الرئيس المنتخب مارك رافالومانانا والرئيس المنتهية ولايته ديدييه راتسيراكا إلى إجراء محادثات جديدة للمصالحة الأسبوع القادم.

وجاءت دعوة الزعيمين الأفريقيين بعد تجدد المواجهات بين أنصار طرفي النزاع على السلطة في مدغشقر أوائل الأسبوع الجاري والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا.

ووجه بونغو وواد نداءهما بعد اجتماع عقداه في العاصمة الغابونية ليبرفيل مع وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فولبان والأمين العام لمنظمة الوحدة الأفريقية عمارة عيسى.

وفي بيان صدر الليلة الماضية في ليبرفيل دعا الزعيمين الأفريقيين رافالومانانا وراتسيراكا إلى تحمل مسؤوليتهما وحثهما على الاجتماع في العاصمة السنغالية دكار يوم السبت المقبل الموافق 8 يونيو/ حزيران الجاري تماشيا مع التزاماتهما من أجل التوصل إلى اتفاق سياسي.

وأوضح البيان أنه حالما يتم التوصل إلى اتفاق سياسي فإن بنغو وواد وبدعم من المجموعة الدولية سيتخذان الخطوات الضرورية لجمع التمويل الضروري لإصلاح الوضع في مدغشقر.

وقد أكد وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فولبان اليوم قبيل مغادرته ليبرفيل دعم فرنسا القوي لمبادرة الزعيمين الأفريقيين. وأكد تأييد بلاده لتحرك المجموعة الدولية للمساعدة في إعادة بناء مدغشقر عندما يتم التوصل إلى اتفاق.

رافالومانانا
ويقوم الرئيس السنغالي بجهود مشتركة مع منظمة الوحدة الأفريقية للوساطة لإنهاء الأزمة السياسية في مدغشقر، حيث نجحا في جمع رافالومانانا وراتسيراكا في أبريل/ نيسان في دكار.

وتمكن واد مع الرئيس الغابوني من انتزاع توقيع اتفاقية بين رافالومانانا وراتسيراكا لإنهاء خلافهما بشأن الفائز بانتخابات ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وبموجب الاتفاقية أعادت المحكمة في مدغشقر إحصاء الأصوات في الانتخابات المتنازع عليها، حيث تأكد فوز رافالومانانا بالرئاسة إلا أن منافسه راتسيراكا الذي احتفظ بالسلطة لأكثر من 20 عاما رفض قرار المحكمة ورفض التنحي.

المصدر : الفرنسية