أنصار رافالومانانا يهاجمون السيارات في أنتاناناريفو مطالبين باعتماد فوزه في انتخابات الرئاسة (أرشيف)
أفادت الشرطة في مدغشقر أن المعارك التي تدور منذ الثاني من الشهر الحالي بين وحدات الرئيس المنتخب مارك رافالومانانا والرئيس المنتهية ولايته ديدييه راتسيراكا في سامبافا شمال شرق البلاد أسفرت عن مقتل 12 شخصا على الأقل.

وكانت مصادر متطابقة قد ذكرت أمس الأحد أن ثلاثة جنود على الأقل لقوا مصرعهم في هذه المنطقة. وسقط الضحايا في معارك بين جنود رافالومانانا وآخرين بقوا موالين للرئيس السابق ديدييه راتسيراكا.

وقالت الشرطة المحلية إن قوات رافالومانانا -التي وصلت إلى العاصمة أنتاناناريفو الأحد- هاجمت مطار سامبافا الذي يدافع عنه الجنود الموالون لراتسيراكا وهم من جنود النخبة الذين وصلوا كتعزيزات صباحا إلى فوهيمار (100 كلم شمالي سامبافا). ولا تزال المعارك متواصلة اليوم كما أفادت المصادر. وتتقاتل قوات الجانبين منذ نحو أسبوع للسيطرة على المنشآت الحكومية في العاصمة أنتاناناريفو.

وكان وزير الدفاع الجنرال جول ماميزارا قد أعلن في وقت سابق أن قوات الجيش الموالية للرئيس المنتخب مارك رافالومانانا سوف تتحول إلى وضع هجومي لاستعادة السيطرة على هذه المنشآت.

ويذكر أن رافالومانانا رئيس بلدية أنتاناناريفو السابق كان قد حصل على الرئاسة في السادس من مايو/ أيار الماضي بعد أن أعادت محكمة إحصاء الأصوات في الانتخابات المتنازع عليها، إلا أن منافسه راتسيراكا الذي احتفظ بالسلطة في البلاد لأكثر من 20 عاما رفض قرار المحكمة ورفض التنحي.

المصدر : وكالات