إطفائيون بين أنقاض الدمار الذى حل بمبنى مركز التجارة العالمي (أرشيف)
قالت الولايات المتحدة اليوم إنها ليس لديها معلومات تؤيد ما ذكره الرئيس المصري حسني مبارك أن المخابرات المصرية حذرت المسؤولين الأميركيين قبل أسبوع من هجمات 11 سبتمبر/أيلول من هجوم وشيك. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر إنه من غير الواضح ما هي المعلومات التي أشار مبارك إليها في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز.

وأوضح فليشر أن أجهزة المخابرات الأميركية والمصرية تبادلت معلومات في أوائل عام 2001 بشأن "تهديد إرهابي عام خارج الولايات المتحدة" لكن لم يكن هناك ما يشير بشكل محدد إلى هجمات 11 سبتمبر/أيلول. وأضاف للصحفيين "لا شيء مما اطلعت عليه يؤيد التصريحات المنسوبة إلى مبارك".

وأكد مسؤول أميركي آخر أنه لم يكن هناك تحذير محدد من مصر قبل أسبوع من الهجمات. وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه أنه لم يكن هناك تحذير محدد من مصر للولايات المتحدة قبل وقت قصير من الهجمات وكان هناك الكثير من المعلومات العامة الغامضة خلال صيف عام 2001 عن "هجوم إرهابي محتمل". وقال المسؤول إنه "فيمايتعلق بمعلومات محددة ولاسيما قبل بضعة أيام من هجوم الحادي عشر من سبتمبر/أيلول فإن هذا لم يحدث".

حسني مبارك
وكانت نيويورك تايمز قد نسبت إلى الرئيس حسني مبارك قوله إن أجهزة المخابرات المصرية حذرت مسؤولين أميركيين قبل نحو أسبوع من الهجمات من أن تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن في مراحل متقدمة من تنفيذ عملية مهمة ضد هدف أميركي.

وأشار الرئيس المصري الذي سيزور واشنطن هذا الأسبوع إلى أن القاهرة حصلت على المعلومات عبر عميل سري على صلة وثيقة بتنظيم القاعدة وأنها حاولت وقف العملية.

ويأتي تقرير نيويورك تايمز وسط جدل متصاعد في الولايات المتحدة بشأن كيفية تعامل أجهزة الأمن الأميركية مثل مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة المخابرات المركزية في الشهور التي سبقت الهجمات على نيويورك وواشنطن مع دلائل محتملة بخصوص هجوم وشيك.

ويبدأ الكونغرس الأميركي هذا الأسبوع جلسات للتحقيق في فشل أجهزة المخابرات في الكشف عن المخطط الذي استخدمت فيه أربع طائرات مخطوفة في الهجمات التي ألقت الولايات المتحدة مسؤوليتها على تنظيم القاعدة. ومن بين الانتقادات الرئيسية الموجهة إلى أجهزة الأمن الأميركية أنها تقاعست عن تبادل المعلومات فيما بينها.

المصدر : وكالات