اختتمت قمة الفقراء التي عقدت في مالي أعمالها بتبني بيان سيبي الذي طلب "إلغاء فوريا وغير مشروط للديون الخارجية الأفريقية". كما انتقدت الشراكة الجديدة من أجل التنمية في أفريقيا "نيباد" التي تبناها رؤساء الدول الأفريقية من أجل إخراج أفريقيا من التخلف والتي عرضت على مجموعة الثماني مؤخرا سعيا للحصول على دعمها.

واعتبر موقعو البيان أن هذه الشراكة "تفتقر إلى إستراتيجيات مشاركة من شأنها أن تأخذ في الاعتبار المهمشين والأكثر فقرا". واتهموا "النخب الأفريقية" بأنها قامت "بالاستحواذ على أموال بدون التعرض إلى ملاحقات". وطلبوا تحقيقا في الممتلكات "المكتسبة بطريقة غير شرعية" وإنشاء محكمة جنائية دولية على المدى المتوسط لملاحقة الجرائم الاقتصادية.

وطالب البيان ببيع المنتجات الزراعية وغيرها من المواد الأولية في القارة الأفريقية بأسعار مقبولة، كما طالب بإتاحة الفرص للمنتجات الأفريقية حتى تصل إلى الأسواق الشمالية.
وخلص البيان إلى القول إن المشاركين في القمة يدعون إلى إنشاء "صندوق لتنمية أفريقيا من أجل المزيد من المساواة" ومن أجل "انطلاقة اقتصادية وخلق فرص عمل" في أفريقيا.

وقد نظم هذه القمة المضادة فرع جمهورية مالي لجمعية اليوبيل 2000 لمناهضة العولمة التي تنشط من أجل إلغاء ديون البلدان الفقيرة. وشارك في القمة نحو مائتي مندوب قدموا من مالي والنيجر والسنغال وغينيا وبوركينا فاسو.

المصدر : الفرنسية