فاجبايي مع أدفاني في لقاء سابق (أرشيف)
انتقد حزب المؤتمر المعارض في الهند ترقية وزير الداخلية لال كريشنا أدفاني معتبرا أن حزب جاناتا بهارتيا الذي يقود التحالف الحاكم ويترأسه فاجبايي تقهقر إلى البرنامج الهندوسي المتشدد.

ودعا المتحدث باسم حزب المؤتمر التحالف الديمقراطي الوطني المشارك في الائتلاف الاختيار الآن بين ما إذا كان سيسير وراء السياسات المتشددة أم لا.

وأكد نائب رئيس الوزراء الهندي الجديد أن تعيينه في هذا المنصب يجب أن ينهي الشكوك بشأن وجود خلافات بينه وبين رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي.

كما أكد أدفاني في تصريحات له في محاولة للتخلص من صورته كهندوسي متشدد التزامه بسياسات التحالف الحاكم في الهند.

وأصبح أدفاني رسميا الرجل الثاني في الحكومة بهذه الترقية مع احتفاظه بمنصب وزير الداخلية الذي كان يشغله.

وكان القصر الرئاسي قد أعلن أمس أن أدفاني الذي يمثل التيار القومي الهندوسي عين نائبا لرئيس الوزراء الهندي.

وعين أدفاني قبيل تعديل وزاري يتوقع أن يعلن عنه غدا الاثنين. وكان وزير الداخلية في الواقع الرجل الثاني في الحكومة لكن تعيينه رسميا في منصب نائب رئيس الوزراء يجعل منه الخليفة المفترض لفاجبايي (77 سنة) الذي يعاني من مشاكل صحية.

لال كريشنا أدفاني
وأدفاني مثل فاجبايي أحد قياديي حزب جاناتا بهارتيا القومي الهندوسي الذي يشكل الأغلبية في الائتلاف الحاكم في نيودلهي.

ويعتبر أدفاني (74 سنة) من المتشددين حيال موقف الهند من باكستان، وأحد الذين رعوا قيام الهندوس المتشددين بهدم مسجد بابري التاريخي قبل عشر سنوات في أيوديا شمال البلاد وبناء معبد هندوسي على أنقاضه، وما زال يقيم علاقات مع اليمين الهندوسي المتطرف.

ويأتي هذا التعيين في منتصف ولاية الحكومة التي تشكلت عام 1999 وقبل سنتين من انتخابات تشريعية حاسمة بالنسبة للحزب القومي الهندوسي.

المصدر : وكالات