الكاميرونيون يقترعون في الانتخابات البرلمانية والبلدية
آخر تحديث: 2002/6/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/19 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مسؤول أميركي: سفينة حربية أميركية تطلق طلقات تحذيرية باتجاه سفينة إيرانية
آخر تحديث: 2002/6/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/19 هـ

الكاميرونيون يقترعون في الانتخابات البرلمانية والبلدية

يتوجه الناخبون في الكاميرون اليوم إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية والبلدية التي أجلت أسبوعا كاملا بسبب ثغرات تنظيمية ومخاوف من اندلاع أعمال عنف سياسي، وقد أدى التأجيل بالرئيس الكاميروني باول بيا إلى إقالة وزير داخليته لعدم توفيره معدات الاقتراع اللازمة في الوقت المحدد.

ورغم بطء تدفق الناخبين نحو صناديق الاقتراع في ساعات الصباح الأولى إلا أن المكتب الوطني للاقتراع طمأن الناخبين والأحزاب السياسية عن التقدم في الإجراءات التي اتخذت خلال أسبوع لمنع تكرار فشل شهدته البلاد الأحد الماضي.

وسيختار الناخبون أعضاء البرلمان البالغ عددهم 180 وأعضاء المجالس البلدية الـ 336 في عملية انتخابية واحدة ذات دورة واحدة. وكان من المفترض أن تجرى الانتخابات البلدية في العام الماضي ولكن تم تمديد ولاية أعضاء المجالس البلدية لعام واحد. وتقول السلطات في الكاميرون إنها نظمت الانتخابات البرلمانية والبلدية في آن واحد بهدف خفض النفقات وتفادي أن ينشغل السكان في حملات انتخابية طويلة.

وقد دعي نحو 4.5 ملايين شخص للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات من أصل عدد السكان البالغ 15 مليون نسمة، ويتنافس في الانتخابات البرلمانية 47 تشكيلا حزبيا، في حين يشارك في الانتخابات البلدية 27 حزبا، وهو عدد يفوق بكثير الأحزاب التي شاركت في الانتخابات البرلمانية التي جرت عام 1997 والبلدية التي جرت عام 1996.

بول بيا
ولا تتمتع معظم هذه الأحزاب بقاعدة وطنية كبيرة, مما يفسح الطريق أمام فوز عدد محدود من الأحزاب وعلى رأسها حزب التجمع الديمقراطي للشعب الكاميروني الحاكم الذي يتزعمه بول بيا الموجود في السلطة منذ عام 1982 إضافة إلى حزب المعارضة الرئيسي الجبهة الديمقراطية الاجتماعية.

ويشغل الحزب الحاكم في البرلمان المنتهية ولايته 116 مقعدا تليه الجبهة الديمقراطية الاجتماعية ويتزعمها المعارض جون فرو أندي برصيد 43 مقعدا, فيما يحل بالمركز الثالث حزب الاتحاد الوطني من أجل الديمقراطية والتقدم برصيد 12 نائبا.

ويرى مراقبون أن هذه الانتخابات قد تشهد توترا شديدا في بعض الدوائر بعد أن احتجت أحزاب على رفض السلطات المحلية بعض لوائحها. ويتوقع المراقبون على نطاق واسع أن النتيجة محسومة لمصلحة الحزب الحاكم.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: