ميغاواتي تتوسط عددا من العسكريين في احتفال بذكرى تأسيس القوات المسلحة

أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة الإندونيسية أن الرئيسة ميغاواتي سوكارنو بوتري عينت رئيس الاحتياط الإستراتيجي الجنرال ريامزارد رياكودو رئيسا لأركان الجيش.

ووصف محللون عسكريون وسياسيون هذه الخطوة بأنها "رد جميل" للجنرال الذي رفض تنفيذ رغبة الرئيس السابق عبد الرحمن واحد بإعلان حالة الطوارئ في البلاد بغرض حل البرلمان أثناء الأزمة بين الطرفين العام الماضي.

وقال المتحدث العسكري إن هذا التعديل يأتي في إطار "سلسلة التغييرات في قيادة القوات المسلحة". وسيخلف رياكودو الجنرال أندريارتونو سوتارتو الذي رشحته ميغاواتي ووافق البرلمان الأسبوع الماضي على ترقيته إلى منصب قائد القوات المسلحة.

ويرى هؤلاء المحللون أن الرئيسة ميغاواتي تقوم بذلك من قبيل رد الدين للرجلين اللذين كانا رأس الرمح في المعركة التي أطاحت بالرئيس السابق عبد الرحمن واحد، ولكنهم حذروا من أن هذه الخطوة تشير إلى عودة العسكريين بقوة إلى الساحة السياسية في إندونيسيا "مثلما كان الوضع إبان حكم الرئيس الأسبق الدكتاتور سوهارتو".

وقد هيمن العسكريون في ذلك العهد على الشؤون المدنية في إندونيسيا في إطار السياسة التي عرفت بنظام "المهام المزدوجة". وكان البرلمان يحفظ للقوات المسلحة 76 من مقاعده، وقد تقلص هذا العدد إلى النصف بعد زوال نظام سوهارتو ومن المتوقع إلغاء هذه المقاعد نهائيا بحلول عام 2009.

أربعة قتلى في آتشه
على صعيد آخر أعلنت مصادر عسكرية ومدنية أن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا في إقليم آتشه، وأضافت أنه تم العثور في قطاع بيرون على جثتي رجلين "كانا قد اعتقلا بواسطة القوات المسلحة" حسب مصادر حركة آتشه الحرة.

وأفادت المصادر أن الجيش قتل مشتبها بانتمائه إلى حركة آتشه في كمين بمنطقة بيدي، كما عثر على جثة عامل في مصنع سماد في ضواحي لوكسيوماوي، وقال سكان إن الرجل اختطف من منزله بواسطة مجهولين الجمعة الماضي.

المصدر : وكالات