حشد من البريطانيين في حدائق قصر بكنغهام أمس في إطار احتفالات اليوبيل الذهبي لتتويج إليزابيث الثانية
أخلت السلطات البريطانية مساء الأحد قصر بكنغهام بالكامل للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية إثر حريق شب في جناحه الغربي. وتشير الأنباء إلى أن أعضاء الأسرة الملكية لم يكونوا موجودين في القصر وقت الحريق الذي لم يُعرف بعد سبب نشوبه أو الأضرار الناجمة عنه.

وأخلي قصر بكنغهام مقر إقامة الملكة إليزابيث في لندن بعد مشاهدة دخان يتصاعد من سطحه، ولكن فرق الإطفاء سارعت إلى وضع الحريق تحت نطاق السيطرة بعد أكثر من ساعة على نشوبه.

وقالت الشرطة إنه لم يكن أحد من أفراد الأسرة الملكية داخل القصر ساعة الحريق حيث كانوا يحتفلون باليوبيل الذهبي للملكة إليزابيث.

وقال متحدث باسم الشرطة "أجلي الجميع بأمان والحريق الآن تحت السيطرة"، مشيرا إلى أن محققي جهاز الإطفاء سيتحرون سبب الحريق.

وشوهد رجال الإطفاء فوق سطح القصر الذي يضم 160 غرفة وهم يحاولون الوصول إلى الجزء الذي اندلعت فيه ألسنة اللهب. وتفيد العناصر الأولية للتحقيق أن الحريق نشب في ممر بين قاعة الرقص والمباني الحكومية التي تستخدم للاستقبالات الرسمية.

واندلع الحريق قبيل الساعة السادسة مساء الأحد بتوقيت غرينتش في حين كان مئات الأشخاص يجرون تمارين في حدائق قصر بكنغهام على حفل لموسيقى الروك استعدادا لتقديمه مساء اليوم في إطار الاحتفالات بذكرى مرور خمسين عاما على تتويج إليزابيث الثانية ملكة للمملكة المتحدة.

المصدر : وكالات