رئيس الكونغو برازافيل
دينس ساسو نغيسو
اتهمت أحزاب المعارضة في الكونغو برازافيل الحكومة بتزوير نتائج الانتخابات التشريعية التي أظهرت فوز مؤيدي الرئيس ساسو نغيسو في الجبهة الكونغولية للعمل (الحزب الوحيد سابقا) والقوى الديمقراطية الموحدة وحلفائهم وحصولهم على 83 من المقاعد الـ137 في البرلمان.

وقد أجريت الانتخابات في جولتين في 26 مايو/ أيار و23 يونيو/ حزيران، ولم يجر الاقتراع في ثمان من 14 دائرة في منطقة بول جنوبي العاصمة برازافيل بسبب مواجهات بين القوات الحكومية ومليشيا النينجا التي يتزعمها القس فريديريك بيتسانغو.

وحصلت أحزاب المعارضة المجتمعة في الاتحاد من أجل الديمقراطية والخلاص على ثمانية مقاعد, بينما حصل الاتحاد الأفريقي للديمقراطية الاجتماعية الذي يتزعمه الرئيس السابق باسكال ليسوبا على ثلاثة مقاعد. وسيشغل المستقلون المقاعد الباقية في الجمعية الوطنية.

ويفترض أن تحل الجمعية الوطنية محل المجلس الوطني الانتقالي, الهيئة التشريعية المؤقتة التي أقيمت بعد الانتصار العسكري للرئيس ساسو نغيسو على سلفه المخلوع ليسوبا في الحرب الأهلية عام 1997. ويسمح هذا الفوز لأنصار نغيسو بالسيطرة على البرلمان الذي لن يكون له بموجب الدستور الجديد سوى تأثير محدود على الحكومة، إذ إنه ليس مخولا بإسقاطها أو إرغامها على الاستقالة، وبالمقابل فإن رئيس الحكومة لا يجوز له حل البرلمان.

المصدر : الفرنسية