زعماء الدول الثماني في صورة أمام جبال روكي الكندية أمس

يواصل قادة الدول الصناعية الثماني الكبرى مداولاتهم في كندا، مركزين على عدد من القضايا من بينها الإرهاب والشرق الأوسط. وقد اتخذ القادة في قمتهم المنعقدة في منتجع كاناناسكس بكندا سلسلة من التعهدات الرامية إلى تأمين حماية أفضل لوسائل النقل حيال ما يوصف بالتهديد الإرهابي. وجاء في بيان للمجموعة أن أحداث سبتمبر/ أيلول الماضي أظهرت هشاشة أنظمة النقل الجوي.

وأعلن رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني أن قادة مجموعة الثماني اتفقوا خلال القمة على تمويل مشروع بقيمة عشرين مليار دولار أميركي لتدمير المخزون الاحتياطي لأسلحة الدمار الشامل في روسيا والدول التي كانت أعضاء في الاتحاد السوفياتي السابق.

وقد هيمنت قضية الشرق الأوسط على جدول الأعمال ولا سيما رؤية بوش للسلام. وقد نأى معظم القادة الأوروبيين بأنفسهم عن الموقف الأميركي حيال تغيير القيادة الفلسطينية، وهو التغيير الذي طالب به بوش في خطته للسلام في الشرق الأوسط.

وأخذت تطورات القضية الفلسطينية وخطاب بوش الأخير حول رؤيته لحل القضية حيزا كبيرا في اجتماعات رؤساء دول وحكومات مجموعة الثماني, رغم أن القمة مقررة لبحث مكافحة الإرهاب ومسألة الانتعاش الاقتصادي ومساعدة أفريقيا. وتضم القمة الولايات المتحدة الأميركية وكندا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وروسيا واليابان.

وقد بدا ذلك جليا منذ اللحظة التي وصل فيها بوش إلى كندا أمس إذ أكد ضرورة أن يعمل الفلسطينيون والإسرائيليون من أجل السلام. وجدد بوش تأكيده خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان على أحقية إسرائيل في الدفاع عن نفسها حسب قوله، وذلك ردا على سؤال حول عمليات التوغل الإسرائيلية في المدن الفلسطينية.

المصدر : وكالات