القوات الرواندية في شرق الكونغو الديمقراطية
أعلنت مقررة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الخاصة بقضايا الإعدامات التعسفية أن أكثر من 150 شخصا قتلوا الشهر الماضي على يد مقاتلي التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية الذي يسيطر على شرق الكونغو الديمقراطية بدعم من رواندا المجاورة. وحدثت هذه المجازر بعد أيام من فشل تمرد على حكومة كينشاسا.

وقالت أسماء جهانغير في مؤتمر صحفي "أعتقد أن عدد الـ150 (قتيلا) هو حد أدنى، وسأذكر في تقريري رقما أكبر". وأضافت أن "هذه المجازر ارتكبتها -حسب اعتقادي- سلطات التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية"، مشيرة إلى أن الضحايا هم جنود ورجال شرطة ومدنيون.

وقامت جهانغير بمهمة في جمهورية الكونغو الديمقراطية بين 16 و21 يونيو/ حزيران الجاري إثر قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي يطلب من المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ماري روبنسون التحقيق في حوادث كيسنغاني التي وقعت يوم 14 مايو/أيار الماضي والأيام التالية له.

ورفض متحدث باسم التجمع الكونغولي تقرير مقررة الأمم المتحدة وقال إن "مسؤولي الأمم المتحدة دأبوا على تغيير تقاريرهم عن الأوضاع في الكونغو لصالح الحكومة في كينشاسا".

وطلبت المسؤولة الدولية -وهي محامية باكستانية- من "الجهات المسؤولة عن المتمردين" في بلدة غوما أن تتخذ إجراءات فورية لاعتقال المتورطين في هذه المجازر وتقديمهم إلى العدالة، مشيرة إلى أنها ستقدم تقريرها الأسبوع المقبل إلى مفوضة حقوق الإنسان روبنسون.

المصدر : وكالات