وزير الخارجية الفلبيني باق في منصبه
آخر تحديث: 2002/6/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/6/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/17 هـ

وزير الخارجية الفلبيني باق في منصبه

تيوفيستو غينغونا
سحب القصر الرئاسي في الفلبين بيانا كان قد وزع في وقت سابق اليوم وأعلن فيه استقالة نائب الرئيسة الفلبينية ووزير الخارجية تيوفيستو غينغونا من منصبه الوزاري احتجاجا على نشر قوات أميركية في البلاد في إطار تدريبات لمكافحة ما يسمى بالإرهاب. وقال مسؤول في القصر الرئاسي إن غينغونا باق في منصبه، وإن الرئيسة غلوريا أرويو تضع ثقتها الكاملة فيه.

كما أكد المتحدث باسم الحكومة الفلبينية سيلفستر أفابلي أن بيان الرئيسة أرويو الذي أعلن فيه أن غينغونا استقال من منصب وزير الخارجية لم يكن للنشر ووزع عن طريق الخطأ، وقال "إنه ليس للنشر.. لقد مزق". ولم يذكر المسؤول الفلبين أي تفاصيل أخرى أو الأسباب التي دفعت إلى نشر البيان.

وجاء التراجع عن بيان الاستقالة بعدما نفى غينغونا أن يكون استقال من منصبه كما ورد في البيان الرئاسي، وقال للصحفيين بعد دقائق من صدور البيان "لم أستقل"، مؤكدا أنه اتصل هاتفيا بالسكرتير التنفيذي للرئيسة طالبا توضيحا للبيان.

وكان القصر الرئاسي في مانيلا أصدر بيانا جاء فيه أن الرئيسة غلوريا أرويو قبلت استقالة وزير الخارجية غينغونا، لكنه سيحتفظ بمنصبه نائبا لها. وأوضح البيان أن أرويو تريد من غينغونا الاستمرار في عمله مستشارا لوزارة الخارجية. وكان غينغونا قد أعرب عن استيائه من نشر قوات أميركية في جنوب الفلبين منذ فبراير/ شباط الماضي لتدريب قوات الحكومة الفلبينية على مطاردة مقاتلي جماعة أبو سياف التي تقول واشنطن إنهم على صلة بتنظيم القاعدة.

وقال مسؤول فلبيني رفيع إن غينغونا غير راض عن الدور الذي تلعبه القوات الأميركية في جنوب الفلبين. وذكرت صحف محلية أن الوزير الفلبيني يرى وجود قوات أجنبية في بلاده مخالفا للدستور.

تجدر الإشارة إلى أن غينغونا كان قد عين نائبا للرئيسة ووزيرا للخارجية في فبراير/ شباط من العام الماضي حين خلفت أرويو الرئيس الفلبيني السابق جوزيف إسترادا بعد ثورة شعبية أيدها الجيش.

المصدر : وكالات