كرزاي يعين ثاني وزيرة في حكومته الانتقالية
آخر تحديث: 2002/6/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/6/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/17 هـ

كرزاي يعين ثاني وزيرة في حكومته الانتقالية

كرزاي وحكومته أثناء أداء اليمين الدستورية الاثنين الماضي

قال المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية طيب جواد إن الرئيس كرزاي عين حبيبة شرابي وزيرة لشؤون المرأة.

وأضاف أن "هناك الكثير الذي يمكن عمله للنساء.. فمنصب (وزاري) غير كاف". وأشار إلى أن تعيين حبيبة جاء خلفا لسيما سمر الناشطة المدافعة عن حقوق المرأة في الحكومة الأفغانية السابقة.

وكان كرزاي قد اختار من قبل سهيلة صديقي وزيرة للصحة العامة. وأعلن كرزاي يوم السبت الماضي أسماء أعضاء حكومته كاملة باستثناء منصب شؤون المرأة.

وأدى أعضاء الحكومة الجديدة اليمين الدستورية الاثنين الماضي أمام كرزاي ليكمل بذلك عملية سياسية كانت أحيانا مهددة بالانهيار نتيجة لتنافس المرشحين من مختلف الأعراق على المناصب الوزارية.

وينتمي نحو نصف أعضاء الحكومة البالغ عددهم 28 وزيرا إلى التحالف الشمالي الذي يسيطر عليه الطاجيك والذي أزاح حركة طالبان عن السلطة العام الماضي. وحرص كرزاي إلى حد كبير على الإبقاء على تركيبة الحكومة الانتقالية نفسها التي تشكلت بموجب اتفاق بون في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

زيارة مدير الغذاء العالمي

عجوز أفغاني على عربة في مخيم بمزار شريف (أرشيف)
من ناحية أخرى وصل مدير برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة جيمس موريس إلى مدينة مزار شريف الأفغانية اليوم لمراجعة أداء البرنامج في توصيل المساعدات إلى المحتاجين.

وقال موريس لمجموعة من الأطفال الذين تجمعوا لاستقباله في المدينة الواقعة في شمال أفغانستان والتي تعد معقل الزعيم الأوزبكي عبد الرشيد دوستم إن "برنامج الغذاء العالمي وأطرافا كثيرة في كل أنحاء العالم مهتمون بالأمر".

وتعد هذه أول زيارة لموريس بعد تعيينه مديرا تنفيذيا لبرنامج الغذاء العالمي لأفغانستان حيث تقوم الأمم المتحدة بواحدة من أكبر عملياتها الإنسانية في تاريخها.

وأوضح المسؤول الدولي في وقت سابق من الأسبوع الحالي أنه رغم بذل العالم جهودا كبيرة لمساعدة أفغانستان فإنه لا تزال هناك احتياجات كبيرة بعد 23 عاما من الحرب والجفاف الطويل. وأضاف قائلا "لدينا شراكة فعالة مع المانحين.. ولكن هناك حاجة ماسة إلى الحصول على مساعدات إضافية".

وأشار موريس إلى أن عدد الأفغان الذين يحصلون على مساعدات غذائية سيهبط بعد حصاد يوليو/تموز، ولكن فور نفاد الإمدادات التي تزرع محليا عند نهاية العام قد يرتفع هذا العدد من جديد.

وبحث مدير برنامج الغذاء العالمي مع الرئيس كرزاي أمس الأربعاء أمن موظفي البرنامج والأمم المتحدة.

وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قد أعلنت أمس أن أكثر من مليون لاجئ أفغاني يعيشون في باكستان سجلوا أسماءهم لديها من أجل العودة إلى بلادهم.

المصدر : رويترز