جانب من اضطرابات العنف السياسي عام 2000 (أرشيف)
لقي ثلاثة أشخاص على الأقل مصرعهم في اشتباكات وقعت أمس بين أنصار أحزاب متنافسة في ساحل العاج قبيل انتخابات محلية من المقرر أن تجرى الشهر المقبل. وتعد هذه الاشتباكات أسوأ حوادث العنف السياسي منذ مرور أكثر من عام على استقرار الأوضاع في البلاد.

ووقعت الاشتباكات في مدينتي دالوا بوسط ساحل العاج بين أنصار الرئيس لوران غباغبو وحلفائه السياسيين بحزب الجبهة الشعبية الحاكم والحزب الديمقراطي (الحاكم سابقا) من جانب وأتباع زعيم المعارضة الحسن وتارا رئيس الوزراء السابق من حزب تحالف الجمهوريين المعارض.

وقال عمدة دالوا إن الاشتباكات اندلعت بين الجانبين عندما حاول أنصار وتارا عقد اجتماع لحملتهم الانتخابية، وأضاف أن ثلاثة قتلى سقطوا في الاشتباكات مشيرا إلى أنه رأى جثتين بنفسه.

وأضاف العمدة أنه دعا الجانبين إلى وقف الاشتباكات والعودة إلى الهدوء، موضحا أنه تم نشر قوات الأمن في الشوارع للتأكد من عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه من قبل. وأعرب عدد من المواطنين عن خشيتهم من أن يكون عدد القتلى أكثر من ثلاثة.

الحسن وتارا
وذكّرت اشتباكات دالوا مواطني ساحل العاج بأحداث العنف الدامية التي وقعت أواخر عام 2000 بين الأطراف نفسها تقريبا وأسفرت عن مصرع نحو 300 شخص. وجاءت أحداث العنف عقب استبعاد وتارا -وهو من المسلمين- من الترشيح لانتخابات الرئاسة.

وكانت المحكمة العليا في ساحل العاج قد حرمت وتارا من خوض الانتخابات الرئاسية العام الماضي بحجة أنه ينحدر من أبوين من بوركينا فاسو المجاورة، وهي خطوة لقيت انتقادات دولية واسعة. ويقول أنصار وتارا إنه مولود في شمال ساحل العاج، ويعزون سبب استبعاد السلطات له من الانتخابات إلى أنه مسلم.

المصدر : وكالات