سفينة مجهولة أثناء محاولتها الفرار
من قوات خفر السواحل اليابانية (أرشيف)
قالت قوات خفر السواحل اليابانية إن عملية انتشال سفينة يشتبه بأنها كورية شمالية غرقت قبالة السواحل اليابانية في ديسمبر/كانون الأول الماضي قد تأجلت لليوم الثاني على التوالي بسبب العواصف والأمواج العالية. وذكر المتحدث باسم القوات أن الظروف مازالت غير مواتية لإنقاذ السفينة التي تعتقد طوكيو أنها تجسسية.

وكان مقررا البدء بعملية انتشال السفينة الغارقة على بعد 200 ميل بحري داخل المنطقة الاقتصادية الصينية يوم أمس، لكن سوء الأحوال الجوية حال دون ذلك.

وكانت الصين أعطت الضوء الأخضر لليابان الأسبوع الماضي للبدء بعملية الانتشال شريطة أن توافق الأخيرة على دفع تعويضات لبكين عن حالة عدم الاستقرار التي خلفتها قوارب خفر السواحل في عمليات الصيد التجاري بالمياه الصينية.

وقد وافقت طوكيو على طلبات الصين يوم الجمعة الماضي لتبدأ بعملية انتشال السفينة الغارقة التي قالت إنها حاولت تهديد أمن اليابان والتعرف على هويتها. وكانت كوريا الشمالية نفت في وقت سابق أن تكون السفينة تابعة لها.

وتشتبه طوكيو بأن السفينة تم تمويهها لتبدو كقارب صيد. وقد غرقت السفينة يوم 22 ديسمبر/كانون الأول الماضي إثر مواجهات مسلحة مع القوات اليابانية أسفرت عن إصابة جنديين يابانيين وغرق السفينة ومقتل جميع طاقمها البالغ عددهم 15.

وكانت 25 سفينة دورية يابانية طاردت السفينة بعد دخولها المنطقة الاقتصادية الخاضعة لسيطرة الصين، ووقع تبادل لإطلاق النار بين السفينة وسفن خفر السواحل اليابانية واشتعلت النيران في السفينة قبل غرقها. يشار إلى أن اليابان تتحسس إزاء السفن المجهولة منذ أن رصدت سفينتين ببحر اليابان في مارس/آذار 1999 تشتبه بأنهما سفينتا تجسس تابعتان لكوريا الشمالية.

المصدر : وكالات