بولنت أجاويد يدخل المستشفى للعلاج (أرشيف)
أكد تسعة من نواب حزب اليسار الديمقراطي في البرلمان التركي أن الوقت قد حان لرئيس الوزراء بولنت أجاويد كي يتنحى عن زعامة الحزب لإنهاء الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد.

وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها أعضاء بحزب أجاويد صراحة عن ضرورة استقالة رئيس الوزراء المريض من زعامة الحزب، وهي خطوة قد تقود أيضا إلى تنحيه عن منصبه الحكومي.

وقال النواب التسعة في بيان إن اعتلال صحة أجاويد لم تعرض الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد للخطر فحسب بل أضرت أيضا بوحدة الحزب الذي يتزعمه. وأضافوا أن الحزب ينبغي أن يكون قادرا على الاستمرار في العمل دون أجاويد ولكن تحت إشرافه، وعبروا عن ثقتهم في أن يتقبل برحابة صدر مثل هذه المسؤولية التاريخية الجديدة.

ومن المقرر أن يخضع رئيس الوزراء التركي لفحص طبي دقيق الخميس المقبل يقرر الأطباء بعده إذا كان يستطيع استئناف العمل أم لا. ويمضي أجاويد حاليا فترة نقاهة في منزله حيث يعوده الأطباء يوميا.

يشار إلى أن أجاويد نقل للمرة الأولى إلى المستشفى في الرابع من مايو/ أيار الماضي للعلاج من التهاب معوي ثم أدخل مجددا إلى المستشفى يوم 17 من الشهر نفسه.

ومنذ دخوله المستشفى رفض أجاويد الذي يترأس الحكومة منذ يناير/ كانون الثاني 1999 دعوات وجهت له للاستقالة وإجراء انتخابات مبكرة متذرعا بالوضع الاقتصادي في البلاد ومواصلة مشروع الإصلاح الذي وضع بمشاركة صندوق النقد الدولي منذ عام.

المصدر : وكالات