جنود أميركيون في قاعدة بغرام الجوية (أرشيف)
اعترف مسؤولون عسكريون أميركيون بتعرض قواتهم الخاصة في أفغانستان لهجومين صاروخيين منفصلين أثناء الليل نفذه مقاتلون يعتقد أنهم تابعون لحركة طالبان وتنظيم القاعدة. ولم يسفر الهجومان عن سقوط قتلى أو جرحى في صفوف الجنود الأميركيين.

ووقع الهجوم الأول في إقليم كونارها قرب الحدود الباكستانية مساء الاثنين أطلق فيه مجهولون قذائف هاون على القوات الأميركية الخاصة.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف في قاعدة بغرام الجوية شمالي العاصمة كابل روجر كينغ إن القوات الأميركية ردت على النيران وطلبت دعما جويا. وأسقطت مقاتلتان أميركيتان قنبلتين على موقع إطلاق قذائف هاون مشتبه به بعد ذلك بوقت قصير.

وفي حادث ثان تعرضت القوات الأميركية الخاصة في منطقة خوست بإقليم بكتيا القريب أيضا من الحدود الباكستانية لهجوم صاروخي فجر اليوم الثلاثاء. وقال كينغ إن الصاروخ سقط على بعد كيلومتر واحد من مطار عسكري بالمنطقة وأرسلت دورية للتحقيق، لكن المسؤول الأميركي قال إنه لم يتسن بعد الحصول على مزيد من التفصيلات.

وكانت هذه القوات قد تعرضت على مدى الفترة السابقة لنيران مجهولين شرق أفغانستان حيث يعتقد على نطاق واسع أن مصدر الهجمات هو تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

وينتشر نحو عشرة آلاف جندي من قوات التحالف الدولي بأفغانستان في إطار حملة مكافحة ما يسمى بالإرهاب الهادفة للقضاء على القاعدة وطالبان.

دعوة كرزاي للاستقالة

حامد كرزاي
في هذه الأثناء طالب زعيم حرب أفغاني شرق البلاد باستقالة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، واستخف بادشا خان بقرار مجلس الأعيان القبلي (لويا جيرغا) بتنصيب كرزاي رئيسا للبلاد واعتبره "مهزلة".

يأتي هذا الانتقاد بعد ساعات على أداء حكومة كرزاي اليمين الدستورية بقصر الرئاسة في كابل لفترة حكم تستمر حتى موعد إجراء الانتخابات في 18 شهرا.

ونقلت وكالة الأنباء الأفغانية الخاصة عن بادشا خان قوله "لا نقبل بكرزاي، وعليه الاستقالة فورا لخفض مشاكل الأمة الأفغانية"، وهدد بالاستيلاء على مدينتي خوست وغرديز إذا لم ترحل قوات تحالف الشمال الموالية للحكومة منهما. ويعتبر بادشا خان من مؤيدي الملك السابق ظاهر شاه.

المصدر : وكالات