قال مسؤولون أميركيون إن طائرتين مجهولتين اخترقتا المجال الجوي المحظور فوق البيت الأبيض الجمعة الماضية بعد يومين من وقوع حادث مماثل تسبب بإخلاء البيت الأبيض لمدة وجيزة.

وأوضح المتحدث باسم قيادة الدفاع الجوي الأميركي أن أيا من المقاتلات لم تتدخل لطرد الطائرتين من المحيط الأمني الجوي الذي يمتد على مسافة 24 كلم حول نصب واشنطن الذي تفصله بضعة شوارع من البيت الأبيض.

وقال المتحدث باسم الإدارة الفدرالية للطيران ويليام شومان إن الحادث الأول كان لطائرة صغيرة خاصة وجدت داخل المحيط الأمني في ولاية ماريلاند المجاورة، في حين دخلت الطائرة الثانية لمدة وجيزة في المحيط الجوي من الغرب. وأضاف أن مراقبي الجو سجلوا هذه الخروق ولكنه لم يوضح ما إذا كان هؤلاء المراقبون حاولوا الاتصال باللاسلكي مع هاتين الطائرتين.

وكانت الرئاسة الأميركية ووزارة الدفاع أعلنت الخميس الماضي أن الأجهزة الأمنية المدنية والعسكرية الأميركية ستبحث في إمكان تعديل تدابير الحماية حول البيت الأبيض الذي أخلي الأربعاء الماضي لأن طائرة صغيرة كانت تحلق على مقربة منه.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر ردا على أسئلة عن وجود ثغرات أمنية لوحظت لدى اقتراب طائرة سياحية من نوع سيسنا بمحرك واحد من المجال الجوي للبيت الأبيض إن الطائرة لم تدخل المنطقة المحظورة على الطيران (6.4 كلم) حول البيت الأبيض.

يشار إلى أن دوريات من الطائرات الحربية حلقت على مدار الساعة فوق كبرى المدن الأميركية وخصوصا في المجال الجوي للساحل الأطلسي بين نيويورك وواشنطن طوال بضعة أشهر بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي, لكن هذه الدوريات تضاءلت في أبريل/ نيسان الماضي بسبب التكاليف والضغوط المستمرة على أطقم هذه الطائرات.

المصدر : الفرنسية