طوقت أعداد من عناصر الشرطة في ملاوي جامعة البلاد تحسبا لوقوع احتجاجات طلابية ضد مشروع قانون يسمح لرئيس البلاد بالترشح لولاية رئاسية ثالثة، وقامت بتسيير دوريات في الطرق الرئيسية والمناطق الحساسة في مدينة زومبا حيث تقع الجامعة.

وقال متحدث باسم الشرطة إن الحضور الكثيف للشرطة يهدف إلى منع اضطرابات قد يقوم بها طلاب الجامعة، خاصة قسم العلوم السياسية الذي يعتبر من الأماكن المثيرة للاضطراب بالجامعة. وقد كان القسم مغلقا طيلة فترة حكم الرئيس الأسبق كاموزو باندا، ولم تجر إعادة افتتاحه إلا بعد الانتخابات الديمقراطية التي جرت عام 1994.

وأوضح المتحدث أن الإجراء الذي قامت به عناصر الشرطة جاء في أعقاب احتجاج الطلاب على مشروع تعديل دستوري مثير للجدل يتيح للرئيس باكيلي مولوزي الترشيح لفترة رئاسية ثالثة عام 2004. ويسعى الطلاب في احتجاجهم إلى مؤازرة الكنائس والمنظمات غير الحكومية التي تقود موجة احتجاج ضد سعي الرئيس إلى فترة ثالثة.

وذكر سكان زومبا -التي تبعد 70 كلم عن العاصمة بلانتيري- أن المدينة شهدت حضورا كثيفا لرجال الشرطة. وقال أحد مدرسي قسم العلوم السياسية إن وجود هذا العدد الهائل من رجال الشرطة في هذه المدينة الصغيرة يعد سابقة وإن السكان يشعرون بالذعر من ذلك.

وأضاف أن عدد الشرطة تزايد اليوم مع انتشار المزيد منهم في أماكن إستراتيجية بالمدينة إضافة إلى الحرم الجامعي. وأقامت الشرطة ثلاثة حواجز في الطرق المؤدية إلى الجامعة بضواحي المدينة وأخضعت كل السيارات والمارة للتفتيش.

المصدر : الفرنسية