عجوز وابنه يبحثان عن أي شيء يمكن أن يكون باقيا بين ركام منزلهما

قال الرئيس الايراني محمد خاتمي إن إيران ستقبل المعونة الإنسانية التي عرضتها الحكومة الأميركية في أعقاب زلزال أودى بحياة 229 إيرانيا وشرد الآلاف.

وأكد خاتمي في تصريحات له استعداد بلاده لقبول المساعدات الإنسانية التي عرض الرئيس الأميركي جورج بوش تقديمها لطهران لمواجهة الهزة الأرضية التي أعرب بوش عن أسفه لسقوط ضحايا فيها.

وكان بوش قد وصف إيران مرارا بأنها جزء من "محور للشر" يسعى لتطوير أسلحة للدمار الشامل واتهمها في خطابه بشأن الشرق الأوسط أمس بالسعي لتزويد ما سماه المنظمات الإرهابية بالسلاح.

وتفقد خاتمي اليوم المناطق التي ضربها الزلزال، وعمد إلى مواساة الناجين خصوصا في قرية عبداري الأكثر تضررا. وقال الرئيس الإيراني والدموع في عينيه لنسوة يبكين ضحايا الزلزال "أقدم لكن تعازي وتعاطفي، إني أدرك كم أن ما تعشنه قاس, وليمنحكن الله القوة للصمود".

عجوز إيراني يبكي زوجته التي فقدها

وقبيل وصول خاتمي في موكب سيارات تسببت هزة ارتدادية في حالة من الذعر في صفوف السكان وأدت إلى سقوط ما تبقى من جدران في المنازل الآيلة للسقوط.

وقد تعرضت حكومة خاتمي لانتقادات شديدة بسبب ما اعتبر تقصيرا في أدائها لمواجهة إغاثة المتضررين.

وكانت السلطات الإيرانية أعلنت أمس رقما جديدا لقتلى الزلزال العنيف الذي ضرب نحو مائة قرية وبلغت قوته 6.3 درجات في شمال غرب إيران وتركز في محافظة قزوين.

وقالت وزارة الداخلية الإيرانية إن عدد القتلى بلغ 230 شخصا، وهو أقل بكثير من الرقم الذي أعلن في وقت سابق وتحدث عن مقتل 500 على الأقل وجرح أكثر من 1600 وتشريد الآلاف. وتواصل فرق الإنقاذ وسكان القرى شمال غرب إيران البحث عن ناجين وانتشال الجثث.

المصدر : وكالات