تواصل القوات الموالية للرئيس المنتخب في مدغشقر مارك رافالومانانا تقدمها نحو آخر مدينتين لا تزالان تخضعان لسيطرة الرئيس المنتهية ولايته ديدييه راتسيراكا. ويتحصن في مدينتي إنتسيرانانا وتواماسينا أنصار راتسيراكا الذين تفيد الأنباء أنهم يقيمون دروعا بشرية لحماية المباني الحكومية.

فقد حاصرت صباح أمس ثلاث وحدات من قوات رافالومانانا بلدة أمبيلوبي التي تبعد 137 كلم عن مدينة إنتسيرانانا من جهتين. وأكد ضابطان كبيران يقودان هذه الوحدات أن القوات الموالية لراتسيراكا, ومعظمها من عناصر المليشيات الشابة التي تفتقر إلى الخبرة العسكرية انسحبت بالفعل من البلدة ليلا. كما أكد هذه المعلومات مراقبون أجانب.

وذكر قائد عسكري أن وحدات قوات رافالومانانا باتت على أبواب أمبيلوبي وأنها ستعمل على إقرار الأمن في البلدة حتى تلتقي الوحدات الثلاث فيها قبل توجهها مباشرة إلى إنتسيراناناو, وهي ميناء كبير في أقصى شمال البلاد.

واعترف ضابط يقوم بعمليات التنسيق بوجود جيوب مقاومة بين أمبيلوبي وإنتسيرانانا، لكنه قلل من أهميتها نظرا لافتقادها الخبرة العسكرية. وأكد هذه الأنباء عدد من أهالي المدن التي انسحبت منها هذه المليشيات بعد أن ارتكبت فيها الكثير من أعمال العنف والاغتصاب على حد قولهم.

ومدينتا إنتسيرانانا وتواماسينا الميناء الكبير على الساحل الشرقي حيث تحصن الأميرال راتسيراكا مع آخر الموالين له, هما آخر مدينتين تخضعان حتى الآن لسيطرة قواته. وتوقع ضابط كبير بالسيطرة على إنتسيرانانا قبل عيد الاستقلال الذي يحل الأربعاء القادم.

المصدر : الفرنسية