محاضر محمد
أكد حزب منظمة الملايو المتحدة الحاكم في ماليزيا أن رئيس الوزراء محاضر محمد باق في منصبه رغم خروجه في عطلة غير متوقعة أمس الأحد عقب إعلان انسحابه من الحزب الحاكم ثم تراجعه عن هذا القرار بعد ساعة.

وقالت العضوة البارزة في الحزب ووزيرة التجارة الدولية والصناعة الماليزية رفيدة عزيز للصحفيين إن محاضر سحب استقالته بشكل نهائي وإنه سيبقى رئيسا للوزراء بعد عودته من عطلة في أوروبا مدتها عشرة أيام. وأضافت أن "لا مجال بأن يمضي قدما في تنفيذ ما أشار إليه، فقد تراجع بعد إلحاح شديد من جانبنا".

وأشارت إلى أن المجلس الأعلى للحزب الحاكم سيجتمع غدا الثلاثاء للتوصل إلى حل وسط مع محاضر الذي قال إن حكمه الذي استمر 21 عاما استمر أطول من اللازم وإنه حان الوقت لأن يستقيل من الحزب والبلاد تنعم باقتصاد مستقر.

وكان محاضر -وهو أكثر الزعماء المنتخبين بقاء بالسلطة في آسيا- فاجأ التجمع السنوي لحزبه السبت عندما أعلن استقالته من كل مناصبه في الحزب والائتلاف الحاكم. ولكن بعد ساعة أعلن نائبه عبد الله بدوي أن محاضر (76 عاما) غير رأيه بعدما أقنعه بذلك كبار زعماء الحزب. وتؤكد مصادر رفيعة بالحزب أن هذا الأمر مؤقت وأن بدوي سيتولى رئاسة الحكومة الماليزية قريبا.

المصدر : رويترز