اقترع نحو مليون ونصف المليون ناخب بالكونغو برازافيل في إطار الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية الهادفة إلى انتخاب الجمعية الوطنية للبلاد. وستتكون هذه الجمعية من 137 مقعدا تم شغل 51 منها منذ الدورة الأولى من الانتخابات يوم 26 مايو/أيار. وسيتم ملء 78 في الدورة الثانية.

وستحل الجمعية الوطنية محل المجلس الوطني الانتقالي, الهيئة التشريعية المؤقتة التي أنشئت بعد الانتصار العسكري للرئيس دينس ساسو نغيسو على سلفه المخلوع باسكال ليسوبا في الحرب الأهلية عام 1997.

وكما حدث في الدورة الأولى, لن تجرى الانتخابات اليوم في ثماني دوائر بمنطقة بول (جنوب) حيث تدور مواجهات بين القوات الحكومية ومليشيات النينجا. وقد لقي 100 شخص مصرعهم في العاصمة برازافيل الأسبوع الماضي عندما هاجمت المليشيات مطار العاصمة في أعنف هجوم منذ نهاية الحرب الأهلية عام 1997.

واتخذت السلطات الحكومية إجراءات أمنية خاصة لضمان سير الانتخابات بسلام. وستبقى الحدود البرية والبحرية والنهرية مغلقة وستتوقف حركة السير على الطرق وفي السكك الحديدية وكذلك حركة النقل الجوي أثناء فترة التصويت.

وكانت الحملة الانتخابية قد انتهت يوم الجمعة بحدث مؤسف للمعارضة بعد أن شطبت اللجنة الوطنية لتنظيم الانتخابات من لائحة المرشحين للدورة الثانية الأمين العام للاتحاد من أجل الديمقراطية والجمهورية باسكال أنغوانو الذي تأخذ عليه إدلاءه بتصريحات "مسيئة للمجتمع" أثناء الحملة الانتخابية. وبذلك يرتفع عدد الذين منعتهم اللجنة الوطنية من خوض الانتخابات التشريعية إلى 17.

المصدر : وكالات