محاضر يبكي أثناء إعلانه استقالته أمس
ذكر في كوالالمبور أن حزب منظمة الملايو المتحدة الحاكم سيعقد اجتماعا لتوضيح ملابسات إعلان رئيس الوزراء محاضر محمد أمس استقالته من كل مناصبه في الحزب والائتلاف الحاكم ثم تراجعه عنها.

ونقلت وكالة الأنباء الماليزية عن نائب رئيس الوزراء عبد الله بدوي قوله إن الاجتماع سيعقد قريبا بهدف تبديد أي لبس نجم عما حدث أمس. وكان بدوي يرد على أسئلة الصحفيين عما دار في اجتماع عقد صباح اليوم بين محاضر وزعماء حزبه في مقر إقامته الرسمي بمركز بوتراجايا الإداري الاتحادي.

وصرح بعض المسؤولين خارج مقر محاضر في بوتراجايا وهي العاصمة الإدارية للبلاد أن محاضر توجه إلى إيطاليا في عطلة بعد الاجتماع مباشرة وسيبقى هناك عشرة أيام.

وكان محاضر -وهو أكثر الزعماء المنتخبين بقاء في السلطة في آسيا- فاجأ التجمع السنوي لحزبه أمس عندما أعلن استقالته من كل مناصبه في الحزب والائتلاف الحاكم. ولكن بعد ساعة أعلن نائبه أن محاضر (76 عاما) غير رأيه بعدما أقنعه بذلك كبار زعماء الحزب، مما أثار اتهامات من جانب المعارضة بأن هذا الحدث أعد له سلفا.

ولم يوضح محاضر سبب رغبته في الاستقالة بعد 21 عاما في السلطة، ولكن بعض الصحف قالت إن من المحتمل أن يكون محبطا بسبب عدم وجود تحسن في وضع الملايو الذين يمثلون أغلبية في ماليزيا.

واعتذر محاضر في خطاب له الأسبوع الماضي عن إخفاقه في تغيير وضع الملايو بعد 33 عاما من سياسات العمل الحازمة في بلد تهيمن فيه الأقلية المنحدرة من أصل صيني على النشاط التجاري.

المصدر : رويترز