حثت ماليزيا شركاءها في رابطة آسيان على الانضمام لمعاهدة مكافحة الإرهاب التي وقعتها مع كل من إندونيسيا والفلبين لتصبح اتفاقية تابعة للرابطة.

فقد قال وزير الخارجية الماليزي سيد حميد البار إنه سوف يرفع هذا الطلب إلى اجتماع وزراء خارجية الرابطة الشهر المقبل في بروناي، مشيرا إلى أن تايلند ولاوس وسنغافورة أبدت حتى الآن رغبتها في الانضمام إلى المعاهدة.

وأعرب البار في تصريحات للصحفيين عن أمل بلاده في انضمام الدول الأخرى بالرابطة إلى المعاهدة منوها بأن ذلك سيكون "بناء ومفيدا". وأوضح أن مرحلة ما بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول تتطلب تبادلا للمعلومات بين الدول لمواجهة ما أسماه بالإرهاب الدولي.

محاضر محمد
وأشار أيضا إلى أنه من المتوقع أن يبحث رئيس وزراء ماليزيا محاضر محمد مع نظيره التايلندي تاكسين شيناواترا قضية الإرهاب ودور آسيان في مواجهته أثناء زيارته لتايلند بين الخامس والسابع من الشهر المقبل.

وكان وزراء داخلية دول رابطة آسيان قد أقروا أثناء اجتماع خاص عن الإرهاب، عقد في العاصمة الماليزية كوالالمبور الشهر الماضي، استخدام القوانين الوقائية لمواجهة الأعمال الإرهابية لكنهم فشلوا في الاتفاق على تعريف محدد للإرهاب.

كما أثنى الوزراء على المعاهدة بين أعضاء الرابطة ماليزيا وإندونيسيا والفلبين لكنهم توقفوا عن تعميمها اتفاقية إقليمية. وتضم رابطة آسيان عشر دول هي ماليزيا وإندونيسيا والفلبين وتايلند ولاوس وسنغافورة وبروناي وكمبوديا وفيتنام وميانمار.

المصدر : الفرنسية