دانيال أراب موي
نفى الرئيس الكيني دانيال أراب موي اتهامات غربية بمحاولته تمديد ولايته الرئاسية إلى فترة أطول بطريقة غير دستورية، وقال في تصريحات صحفية نشرت اليوم إن الانتخابات التشريعية ستجرى نهاية العام الحالي كما كان مقررا لها.

ونقلت صحيفة نيشن الكينية عن موي قوله إن الانتخابات ستجرى في موعدها المقرر دون أي تغيير، وأضاف أنه لا يملي سياسته على الآخرين وأن ما يسمع عنه من إشاعات غير صحيح، مؤكدا أن هدفه هو جعل البلاد مكانا آمنا لجميع الكينيين.

لكن موي كرر مجددا موقفه القائل إن البرلمان هو الجهة الوحيدة التي يحق لها اتخاذ القرار بشأن مقترح حزب الاتحاد الوطني الكيني "كانو" الحاكم بتمديد فترة البرلمان الحالي وتأجيل الانتخابات التشريعية لعدة أشهر.

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا ورابطة دول الكومنولث قد طالبت كينيا بإجراء الانتخابات في موعدها وعدم الموافقة على اقتراح الحزب الحاكم بتأجيلها، وهي خطوة يعتقد الكثير من المراقبين أنها ستسمح للرئيس موي بالبقاء في منصبه فترة أطول.

كما شجبت المعارضة الكينية المقترح قائلة إنها ستدعو إلى "رد فعل جماهيري كبير" إذا لم يسحب حزب كانو مقترحه. وتصر المعارضة على أن تجرى الانتخابات في موعدها المحدد قبل نهاية هذا العام, مشيرة إلى أن فترة موي الرئاسية تنتهي يوم الرابع من يناير/كانون الثاني 2003.

يشار إلى أن موي يحكم البلاد منذ عام 1978. ويسمح الدستور الحالي بتمديد فترة عمل البرلمان الذي تنتهي أعماله يوم 3 فبراير/شباط المقبل فقط إذا كانت البلاد في حالة حرب.

المصدر : رويترز