يونيتا تؤكد استمرار الصراع بأنغولا رغم اتفاق السلام
آخر تحديث: 2002/6/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/6/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/10 هـ

يونيتا تؤكد استمرار الصراع بأنغولا رغم اتفاق السلام

لاجئات أنغوليات هربن من الحرب الأهلية (أرشيف)
قالت حركة يونيتا المعارضة في أنغولا إن البلاد ما تزال تواجه صراعات اجتماعية رغم مرور ثلاثة أشهر على توقيع اتفاق سلام تاريخي بين الحكومة والحركة أنهى أطول حرب أهلية شهدتها القارة السمراء.

وأشار زعيم يونيتا الجديد الجنرال باولو لوكامبا في تصريحات صحفية إلى أن النزاع المسلح توقف لكن الصراعات الاجتماعية ما تزال موجودة, مضيفا أن هدف يونيتا السياسي هو تحقيق السلام المدني من خلال السلام العسكري الذي تم التوصل إليه مؤخرا.

جثة جوناس سافيمبي الذي قتل أثناء اشتباكات مع القوات الأنغولية (أرشيف)
يذكر أن حكومة أنغولا وقعت في الرابع من أبريل/ نيسان الماضي اتفاق سلام مع حركة الاتحاد الوطني لاستقلال أنغولا التام (يونيتا) لتنهي بذلك حربا أهلية ظلت مستعرة منذ استقلال البلاد عن الاحتلال البرتغالي عام 1975. وقد أسفرت الحرب التي تعد أطول حرب في أفريقيا عن سقوط أكثر من نصف مليون قتيل وشردت حوالي أربعة ملايين مدني.

ووفق اتفاق السلام الذي وقعته لواندا مع حركة يونيتا -عقب مقتل زعيمها جوناس زافيمبي في فبراير/ شباط الماضي- أقيم 35 معسكرا في عموم أرجاء البلاد لنزع أسلحة مقاتلي الحركة.

وينتظر نحو 80 ألف مقاتل دورهم لنزع السلاح في تلك المعسكرات. غير أن ضباط يونيتا قالوا إن تلك المعسكرات تعاني من نقص حاد في الغذاء مما أدى إلى فرار عدد كبير من المقاتلين الذين لم يسلموا أسلحتهم بعد، إلى قراهم للالتحاق بعائلاتهم.

وطبقا لتقديرات الأمم المتحدة فإن نحو ثلاثة ملايين أنغولي في حاجة ماسة لمساعدات غذائية عاجلة. وطلبت المنظمة من الدول المانحة تقديم مساعدات بقيمة 142 مليون دولار تقسم على الأشهر الستة المقبلة.

المصدر : الفرنسية