توني بلير

عين رئيس الوزراء البريطاني توني بلير السير ديفد أوماند وهو مسؤول سابق بوزارة الدفاع في منصب المنسق العام للأمن والاستخبارات اعتبارا من أغسطس/ آب المقبل.

وقال مراقبون سياسيون إن لندن تتبنى نفس النهج الأمني الذي اتبعته واشنطن عندما خصصت حقيبة وزارية للشؤون الأمنية داخل حكومتها تتولى مواجهة التهديدات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

ويتمتع أوماند حسب قرار رئيس الحكومة البريطانية بصلاحية التنسيق بين جهازي الأمن البريطانيين وهما الاستخبارات الداخلية (MI5) والخارجية (MI6) كما يخوله منصبه الاتصال بالحكومة المركزية المتمثلة في مجلس الوزراء.

وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء البريطاني أن الحكومة "أعدت المنصب الجديد لتوسيع قدرات الحكومة على التعاون مع الجهات الأمنية والاستخباراتية وإجراء الترتيبات اللازمة لتفادي خطر الحوادث الطارئة".

ويعكس تعيين بلير لأوماند عزم لندن على أن تكون الحكومة على رأس مواجهة أي تهديد أمني لبريطانيا الحليف الأساسي للولايات المتحدة والمرشح الثاني لهجمات مماثلة لتلك التي حدثت في الولايات المتحدة، حسبما تشير آخر التقارير الأمنية.

يشار إلى أن أوماند (54 عاما) بدأ حياته العملية في مقر وزارة الاتصالات, ثم انتقل إلى وزارة الدفاع ومنها إلى وزارة الداخلية وديوان مجلس الوزراء.

يذكر أن الرئيس الأميركي جورج بوش عين توم ريدج في منصب مستشار الرئيس لشؤون الأمن الداخلي عقب هجمات سبتمبر/ أيلول على نيويورك وواشنطن التي أسفرت عن مقتل حوالي 3000 شخص.

المصدر : وكالات