اتهم التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية اليوم حكومة كينشاسا بالتنصل من اتفاق تم التوصل إليه قبل أشهر وذلك باستيلائها على مدينة بويتو الإستراتيجية التي تقع جنوب شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأكد جوزيف مودومبي رئيس العلاقات الخارجية في التجمع وهو حركة مسلحة تدعمها رواندا، أن "القوات الحكومية استولت اليوم على بويتو". غير أنه لم يقدم مزيدا من الإيضاحات.

وقال الناطق باسم التجمع جون بيير لولاكيسانغا إن الحكومة أرسلت حوالي 2300 من جنودها إلى بويتو وإنهم قتلوا عشرة مدنيين هناك. وكانت قوات التجمع قد انسحبت من المدينة المتاخمة للحدود مع زامبيا قبل خمسة أشهر بناء على طلب من بعثة الأمم المتحدة باعتبارها موقعا حكوميا متقدما شريطة عدم وجود قوات عسكرية حكومية هناك.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية إنها تنتظر معلومات من موظفيها في المنطقة. ولم يمكن الحصول على تأكيدات بشأن ادعاءات التجمع الكونغولي من مصادر مستقلة.

وتقع مدينة بويتو الإستراتيجية في إقليم كاتانغا على ضفاف بحيرة مويرو, على خط الجبهة الذي يفصل المنطقة الخاضعة للقوات المسلحة الحكومية عن المناطق الخاضعة لسيطرة التجمع الكونغولي. وكانت رواندا تحتل المنطقة حتى شهر فبراير/شباط من العام الماضي حين قامت بالانسحاب من هناك وتسليمها لقوات التجمع.

ويقول التجمع إن جنوده يتمركزون على بعد 50 كلم من بويتو. وأدت ثلاث سنوات من الحرب إلى سيطرة قوات التجمع المدعومة من الخارج على شمال وشرق الكونغو الديمقراطية، في حين تحتفظ الحكومة التي تدعمها كل من زيمبابوي وأنغولا وناميبيا بالسيطرة على غرب البلاد.

المصدر : رويترز