قادة وأفراد من جماعة أبو سياف في أحد مخابئهم بمنطقة سولو بالفلبين (أرشيف)
تعهد مسؤول عسكري فلبيني بارز بإنقاذ ثلاثة بحارة إندونيسيين محتجزين لدى جماعة أبو سياف جنوبي البلاد في غضون الأيام القليلة القادمة.

وقال الجنرال إيرنستو كارولينا الذي يتولى القيادة العسكرية الفلبينية جنوبي البلاد إن الرهائن الإندونيسيين الذين اختطفوا الأحد الماضي محتجزون في منطقة قريبة من بلدة لوك بجزيرة جولو, وإن الشرطة الفلبينية والقوات الحكومية تحاصر المنطقة من جميع الاتجاهات.

وأوضح كارولينا للصحفيين لدى زيارته جزيرة جولو أن كل الدلائل تشير إلى أن الجيش والشرطة الفلبينيين سيتمكنان من تحرير هؤلاء الرهائن في غضون الأيام الثلاثة القادمة، مشيرا إلى أن رجال البحرية وضعوا نقاط مراقبة في جميع الجزر الصغيرة القريبة من لوك لضمان عدم فرار الخاطفين عبرها.

وكان مسلحون من جماعة أبو سياف هاجموا الأحد الماضي مركبا لنقل البضائع في جنوب الفلبين واختطفوا قبطان المركب وثلاثة من أفراد الطاقم الإندونيسي. وقد نجح أحد الرهائن في الفرار من أيدي خاطفيه أمس وأكد أن الرهائن محتجزون لدى جماعة أبو سياف في جولو.

وتقوم جماعة أبو سياف التي تقاتل من أجل إقامة دولة إسلامية مستقلة جنوب الفلبين بأعمال خطف المدنيين للحصول على فدية مالية. وكانت الحكومة قد حذرت في وقت سابق من أن الجماعة قد تختطف المزيد من الرهائن عقب انتهاء عملية فاشلة لتحرير ثلاث رهائن بمقتل الممرضة الفلبينية والأميركي بينما تم إنقاذ زوجته.

وفي سياق متصل أكد القائد الجديد للشرطة الفلبينية هيرموغينز إبدان أنه سيتنحى من منصبه في حال فشله في الحد من معدل عمليات الاختطاف في البلاد خلال عام واحد.

وقال إبدان الذي سيحل محل القائد الحالي للشرطة لينادرو ميندوزا الشهر القادم إنه سيشدد الإجراءات الأمنية في جميع أنحاء البلاد, على نحو يساعد على مكافحة عمليات الاختطاف التي سببت حرجا كبيرا للحكومة وأبعدت المستثمرين الأجانب.

وأوضح أنه ملتزم بالتعهد الذي قطعته الرئيسة غلوريو أرويو بالقضاء على هذه العمليات خلال سنة واحدة، مشددا على أن هذه المدة كافية بالنسبة له للوفاء بهذا التعهد. وأشار إلى أن الشرطة الفلبينية ألقت القبض على 163 خاطفا العام الماضي وعلى أكثر من مائة خاطف هذا العام.

المصدر : وكالات