بول مارتن وجان كريتيان
يستعد ممثلون عن رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان ووزير ماليته بول مارتن لعقد محادثات في وقت لاحق اليوم في محاولة أخيرة لنزع فتيل نزاع مرير بينهما يهدد بزعزعة الحكومة.

وقد بدأت أولى خطوات المصالحة في وقت متأخر من ليلة أمس عندما نفى الحزب الليبرالي الحاكم الأنباء التي تحدثت عن عزم مارتن تقديم استقالته بعد أن طلب منه كريتيان (86 عاما) وقف حملته غير الرسمية لزعامة الحزب.

وحمل مستشارو مارتن -الذين يسعون للإطاحة برئيس الوزراء العجوز منذ وقت طويل- فريق كريتيان المسؤولية عن الأزمة وأصروا على أن يقوم خصومهم بالخطوة الأولى. وقال أحد مستشاري مارتن إن على الطرف الآخر أن يبادر بالخطوة الأولى، مشيرا إلى أن هناك محادثات اليوم لكن من السابق لأوانه توقع أي نتائج إيجابية.

ويرى مراقبون أن فرص نجاح هذه المحادثات لا تبدو واضحة لأن العديد من أعضاء الحكومة متأكدون من أن مارتن -الذي أصبح وزيرا للمالية عندما تسلم الليبراليون السلطة عام 1993- سيتخلى عن منصبه قريبا.

وقالت صحيفة لا بريس الكندية في عددها الصادر اليوم إن مارتن (63 عاما) قرر فعلا الاستقالة من الحكومة بعد أن تلقى نصيحة بذلك من مستشاريه أمس. ويعتبر نائب رئيس الوزراء جون مانلي من أبرز المرشحين لخلافة مارتن لشغل منصب وزير المالية.

يشار إلى أن العلاقات بين الرجلين اتسمت دوما بالبرود، وقد توترت بحدة الجمعة عندما تعهد كريتيان بإقصاء أي وزير يتحداه. كما أكد أنه سيبقى في السلطة إلى نهاية العام القادم على أقل تقدير، مما يقضي عمليا على أي فرص لمارتن بتولي رئاسة الحكومة خلفا له.

المصدر : رويترز