بول ولفويتز
أعرب بول ولفويتز نائب وزير الدفاع الأميركي عن قلق بلاده من وقوع أسلحة نووية أو علماء ذوي خبرة في هذا المجال في أيدي جماعات إرهابية، وقال في كلمة أمام مؤتمر أمني في سنغافورة إن هجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة كثفت هذا الشعور. واعتبر ولفويتز أن إمكانية قيام دول بتطوير برامجها النووية تبقى أقل خطورة من قيام إرهابيين بنفس العمل.

وجدد ولفويتز أثناء المؤتمر -الذي يضم وزراء الدفاع في دول منطقة آسيا والمحيط الهادئ وأميركا الشمالية وأوروبا- التحذير من أن العالم سيواجه اعتداءات إرهابية أسوأ من تلك التي استهدفت مركز التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع الأميركية.

من جهته قال المساعد السابق بوزارة الخارجية الأميركية والخبير في تطوير الأسلحة النووية روبرت إينهورن إن موانئ جنوبي شرقي آسيا -تحديدا- تحتاج إلى تشديد إجراءاتها الأمنية لمنع تهريب وتسلل كل ما من شأنه الإسهام في قيام جهات بعينها بتطوير أسلحة الدمار الشامل.

وقال رئيس مكتب نزع الأسلحة النووية بوزارة الدفاع بكوريا الجنوبية الجنرال كيم كوك إن بلاده تشعر بقلق عميق من امتلاك كوريا الشمالية "أسلحة دمار شامل". وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد صنف هذا البلد ضمن دول "محور الشر" حسب وصفه.

ويذكر أن موضوع حظر الأسلحة النووية أحد الأجندة التي يناقشها مؤتمر آسيا الأمني الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية ومقره لندن. ويستمر المؤتمر يومين ويشارك فيه أكثر من 150 من مسؤولي الدفاع.

المصدر : أسوشيتد برس