عدد من مقاتلي حركة آتشه الحرة بشرق الإقليم (أرشيف)
أكد مسؤول عسكري أن القوات الإندونيسية مستمرة في تحقيق هدفها للقضاء على حركة آتشه الحرة الانفصالية رغم محادثات السلام التي جرت بين الجيش والحركة الشهر الماضي لوقف إطلاق النار.

فقد قال المتحدث باسم الجيش الإندونيسي اللواء زئيل متقين "نحن مكلفون بشل حركة آتشه الحرة، هذا واجبنا". وأضاف أنه لا يوجد أي سبب لوقف عمليات الجيش ضد الحركة في إقليم آتشه المضطرب قائلا "نحن نواجه انفصاليين, ويجب أن نحافظ على وحدة إندونيسيا".

ويتناقض تصريح متقين مع اللغة التي عبر عنها مسؤولون إندونيسيون أثناء محادثات السلام في جنيف الشهر الماضي والتي قبلت فيها الحكومة والحركة مشروعا للحكم الذاتي للإقليم أساسا للتسوية السياسية تمهيدا لمفاوضات مقبلة، كما وافق الجانبان على العمل لإجراء انتخابات وتشكيل حكومة ديمقراطية لإقليم آتشه ووقف العمليات العسكرية.

لكن العمليات العسكرية تزايدت منذ انتهاء المحادثات, وسقط عدد من القتلى غالبيتهم من المدنيين وعناصر حركة آتشه من بينهم الناطق باسم الحركة آية سفيان الذي قتل بعد أقل من 24 ساعة من انتهاء المفاوضات. وقال متحدث باسم الحركة إن الاشتباكات الأخيرة زادت من الشكوك بشأن التزام الحكومة بعملية السلام.

وكانت الحركة قد هددت مؤخرا باختطاف المزيد من الطلبة والمدنيين الذين يتعاونون مع الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الإندونيسية. وتقاتل حركة آتشه الحرة من أجل انفصال الإقليم عن إندونيسيا منذ عام 1976، وقد خلفت حربها مع الحكومة حتى الآن ما يقدر بعشرة آلاف قتيل معظمهم من المدنيين، وقتل في هذا العام وحده أكثر من 400 شخص.

المصدر : أسوشيتد برس