ديدييه راتسيراكا - مارك رافالومانانا
هبطت في العاصمة التنزانية دار السلام طائرة تحمل عددا من الجنود المرتزقة يحملون الجنسية الفرنسية في طريقهم إلى مدغشقر المجاورة للقيام بعمليات عسكرية لصالح الرئيس السابق ديدييه راتسيراكا، حسب مصادر في جيش مدغشقر الحكومي.

وأكدت سلطات الأمن بمطار دار السلام أن طائرة من نوع فالكون 900 توقفت على أرض المطار للتزود بالوقود وعلى متنها 15 ممن يحملون الجنسية الفرنسية، وأنها كانت في طريقها إلى مدغشقر لكنها أبلغت بأنه "لا يوجد إذن بهبوطها في مطار العاصمة أنتاناناريفو".

وقال ضابط في جيش مدغشقر مقرب من الرئيس المنتخب مارك رافالومانانا إن الرئيس السابق راتسيراكا جند هؤلاء المرتزقة وأرسلهم لمساعدة قواته للإطاحة بالرئيس المنتخب.

وكان راتسيراكا غادر البلاد بشكل مفاجئ الخميس الماضي إلى فرنسا, بعدما أقام حكومة موازية لحكومة خصمه المنتخب في مدينة تواماسينا على الساحل الشرقي من البلاد ونظم حصارا اقتصاديا للعاصمة أنتاناناريفو. ومنذ مغادرة راتسيراكا البلاد سقط العديد من المدن الإستراتيجية التي كان يسيطر عليها أنصاره بأيدي قوات رافالومانانا الساعي لتثبيت أركان حكمه في الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي بعد الإعلان عن فوزه في انتخابات رئاسية مثيرة للجدل.

ومن المتوقع أن تعقد منظمة الوحدة الأفريقية في أديس أبابا قمة بعد غد الجمعة يحضرها قادة 16 دولة أفريقية يشكلون اللجنة المركزية للمنظمة لمناقشة الأزمة السياسية في مدغشقر. ولم تشر مصادر المنظمة إلى عدد الزعماء الذين سيحضرون القمة ولا ما إذا كان رافالومانانا ومنافسه راتسيراكا ستوجه إليهما دعوة لحضور القمة.

المصدر : الفرنسية